أكد المستشار شعبان رأفت عبد اللطيف، عضو مجلس الشيوخ، أن الاحتفال بيوم الشهيد يمثل مناسبة وطنية عظيمة تستحضر فيها الدولة المصرية بطولات أبنائها الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن، دفاعًا عن ترابه وحفاظًا على أمنه واستقراره، مشيرًا إلى أن تضحيات الشهداء ستظل مصدر فخر واعتزاز لكل المصريين، وعلامة مضيئة في تاريخ الدولة الحديثة.
وقال عضو مجلس الشيوخ، إن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تحرص على إحياء ذكرى يوم الشهيد كل عام، تأكيدًا على أن دماء الشهداء لم تذهب سدى، وأن الوطن لا ينسى أبناءه الذين ضحوا بحياتهم من أجل أن يعيش الشعب في أمن وسلام، موضحًا أن تخليد أسماء الشهداء وإطلاقها على المدارس والميادين والمنشآت يعكس تقدير الدولة لتضحياتهم ويؤكد أن مكانتهم ستظل راسخة في وجدان الأمة.
وأضاف عبد اللطيف، أن الشهداء قدموا أروع نماذج التضحية والفداء في مواجهة الإرهاب والتحديات التي استهدفت الدولة المصرية خلال السنوات الماضية، وأن القوات المسلحة والشرطة قدمتا رجالًا صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فكانوا درع الوطن وسيفه في أصعب الظروف، وهو ما يستوجب من الجميع الوقوف احترامًا لتلك التضحيات والعمل على حماية ما تحقق من أمن واستقرار.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن إحياء يوم الشهيد لا يقتصر على كونه احتفالًا رمزيًا، بل هو رسالة للأجيال الجديدة بأن بناء الأوطان يتطلب تضحيات عظيمة، وأن الحفاظ على الدولة مسؤولية مشتركة بين جميع المواطنين، مؤكدًا أن الشعب المصري سيظل وفيًا لشهدائه، وسيواصل دعم مؤسسات الدولة في معركتها ضد كل من يحاول المساس بأمن الوطن أو استقراره، تقديرًا لمن قدموا حياتهم ليبقى الوطن قويًا وآمنًا.