كان الشاعر الفرنسى سولى برودوم أول من نال جائزة نوبل فى الأدب عام 1901، وفق الموقع الرسمى لمؤسسة نوبل، التى أوضحت أن منحه الجائزة جاء "تقديرًا خاصًا لشعره" الذى يكشف عن "مثالية سامية" و"كمال فني" و"مزيج نادر من صفات القلب والعقل".
وتكتسب محطة برودوم أهمية خاصة، لأنه لم يكن فقط أول من فاز بالجائزة، بل كان أيضًا أول اختبار عملى لفكرة "الأدب" كما فهمتها نوبل فى لحظتها التأسيسية، فخطاب التقديم الذى ألقاه السكرتير الدائم للأكاديمية السويدية فى 10 ديسمبر 1901 أشار إلى أن لفظ "الأدب" واسع وشامل، وأن الجائزة لا تقتصر على فنون الشعر والرواية وحدها، بل تشمل أيضًا الأعمال التى تمتلك قيمة أدبية فى بنائها وعرضها، كما وصف الخطاب شعر برودوم بأنه شديد الصلة بالتأمل والحس الروحي، وأنه يمثل، أكثر من كثيرين، ما سماه ألفرد نوبل "النزعة المثالية" فى الأدب.
الأرشيف الرسمى الخاص جائزة نوبل لا يتيح كلمة ألقاها برودوم بنفسه، بل يتيح خطاب التقديم فقط، ويذكر الموقع أن الشاعر الفرنسى كان مريضًا، ولذلك لم يحضر الحفل، وتسلم الجائزة نيابة عنه وزير فرنسا، ولهذا فإن "الكلمات" المرتبطة بأول فائز فى نوبل للأدب هي، فى الحقيقة، ما قالته الأكاديمية عند تتويجه، لا ما قاله هو بنفسه.
الشاعر الفرنسى سولى برودوم