حرب طهران وتل أبيب تدخل أسبوعها الثانى بصراع"النفط".. إسرائيل تتوعد بتوسيع الهجمات على مصافي النفط في طهران ومستودعات الوقود واتساع التحالف الدولى ضد إيران.. والأخيرة تستهدف مصفاة بترول حيفا

الأحد، 08 مارس 2026 05:00 م
حرب طهران وتل أبيب تدخل أسبوعها الثانى بصراع"النفط".. إسرائيل تتوعد بتوسيع الهجمات على مصافي النفط في طهران ومستودعات الوقود واتساع التحالف الدولى ضد إيران.. والأخيرة تستهدف مصفاة بترول حيفا إيران - أرشيفية

إيمان حنا

تدخل الحرب الإسرائيلية ـ الإيرانية أسبوعها الثانى، بتصعيد بهجمات واسعة استهدف بنية النفط التحتية فى إيران التى تُعد الشريان الأساسي لـ الاقتصاد الإيراني؛ حيث استهدفت إسرائيل مخازن النفط في محافظتي طهران‬ والبرز ، ومصفاة نفط شهريارى جنوب العاصمة الإيرانية طهران؛ مما أدى إلى أضرار في بعض المنشآت، دون صدور حصيلة دقيقة للخسائر.

كما استهدف الجيش الإسرائيلى مستودعات وقود في إيران وفق صحيفة "يسرائيل هيوم"، ووجهت ضربات لمراكز قدرات تسليح الصواريخ والمسيرات في إيران.


وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه قصف مواقع توزيع الوقود في طهران التي تقوم بتوزيع الوقود على المستهلكين بما في ذلك الكيانات العسكرية في إيران.


ومن جانبها قالت الشركة الوطنية الإيرانية للنفط إنه تم اتخاذ الإجراءات اللازمة.


يأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر العسكري بين إيران و"إسرائيل"، مع استمرار تبادل الضربات واستهداف مواقع عسكرية وبنية تحتية حساسة في عدة مناطق.


بالمقابل، أعلن الحرس الثورى الإيرانى عن أن استهداف مصفاة حيفا جاء رداً على الهجوم الذي استهدف مصفاة نفط جنوب طهران، في تصعيد جديد ضمن المواجهة العسكرية المتصاعدة في المنطقة.


وأوضح الحرس الثورى الإيرانى، أن الضربة جاءت ضمن ما وصفه بـ"الرد المباشر على استهداف البنية التحتية النفطية الإيرانية"، مؤكداً أن القوات الإيرانية نفذت الهجوم بدقة واستهدفت منشآت حيوية داخل المصفاة في مدينة حيفا.


وتقول تقارير أن الهجمات الإسرائيلية الأمريكية هدفها إضعفا الإمدادات الاقتصادية للحرس الثورى وأيضا ضرب الصين ـ الخصم اللدود للولايات المتحدة الأمريكية ـ حيث تستورد 12 % من احتياجاتها النفطية من إيران .


وفى حصيلة جديدة للاستهدافات الإسرائيلية أعلن الجيش الإسرائيلى قصف 400هدف وسط وغرب طهران؛ بينما الجيش الإيراني إنه نفذ هجمات بمسيرات على مواقع أمريكية وإسرائيلية في حيفا وتل أبيب.


و أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية بنقل 1929 إسرائيليا مصابا إلى المستشفيات منذ بدء الحرب مع إيران.
بينما أعلنت وزارة الصحة الإيرانية مقتل أكثر من 1200 مدني وإصابة أكثر من 10 آلاف بعد مرور ثمانية أيام على الحرب.

توسع التحالفات الدولية ..

من جانبه قال الوزير الإسرائيلي وعضو الكابنيت، إيلي كوهين، إن الهجوم على مخازن ومصافى النفط هدفه إضعاف النظام الحالي من خلال ضرب العناصر التي يعتمد عليها، سواء الحرس الثوري أو قوات الباسيج، مضيفا أن هناك خيارات أخرى تشمل مزيدا من مصافي النفط وأهدافاً متنوعة سيتم التعامل معها خلال الأيام المقبلة.


وشدد على أن العمليات العسكرية ستركز قدر الإمكان على الأهداف التي تخدم بنية النظام الإيراني مباشرة.


وبالنسبة لمسار الحرب الدائرة مع إيران، أكد أن هناك تحالفا دوليا ضد طهران يتشكل ويتوسع تدريجياً، وأن التعاون مع الولايات المتحدة في العملية العسكرية يتقدم بشكل فعال؛ مشددا على أن التحالف ضد إيران في اتساع مستمر، سواء من الدول المحيطة بها أو الدول الأوروبية، والجميع يدرك أهمية العملية.


فيما تراجع علي لاريجاي، أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، عن تصريحات قالها مساء السبت حول أسر مجموعة من الجنود الإسرائيليين، حيث قال بعدها بساعات لقد سمعت مع لكننى لم أتأكد.


وأضاف: حين يعتدي العدو علينا انطلاقًا من قواعده في المنطقة، فإننا نرد عليه وسنستمر في الرد؛ فهذا حقنا المشروع، وهو سياسة ثابتة لا تتغير. وعلى دول المنطقة إما أن تمنع بنفسها استخدام الولايات المتحدة لأراضيها للاعتداء على إيران، وإما فإننا سنقوم نحن بمنع ذلك.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة