كاميرات المراقبة هي شاهد إثبات صامت على الجريمة، فالعديد من الجرائم كشفت تفصيلها وأصبحت الصورة أو الفيديو دليل الإثبات ضد الجناة وعودة الحق للمجني عليهم.
وخلال حلقة جدية من حلقات "الشاهد الصامت"، نستعرض واقعة تعدي المتهم أحمد أبو المجد المعروف بـ"طفل المرو"، بالاشتراك مع 4 أخرين على طفل يدعي يوسف في أحد شوار المقطم.
ورصدت كاميرا المراقبة، تعدي المتهمين على الطفل الضحية بعصا بيسبول ما أدي لإصابته بكدمات قوية، ودخول الطفل الضحية للعناية المركزة في حالة خطرة.
وبعد انتهاء التحقيقات تم إحالة المتهمين إلى محكمة الجنح، وبعد نظر القضية وسماع أقوال الشهود وتفريغ الكاميرات صدر حكما بالحبس 3 سنوات ضد المتهمين وتم تأييد الحكم من محكمة جنح مستأنف.