تعتمد إدارة أغلب الفنادق السياحية المطلة على شواطئ البحر الأحمر، على المناسبات المختلفة وتوقيتاتها على مدار العام لاقامة احتفالات مميزة لادخال البهجة والسرور والسعادة على النزلاء، مما يشجع النزلاء على زيارتهم بشكل متكرر، من ضمن الفقرات الثابتة وبشكل دائم داخل الفنادق فقرة الرجل الطائر أو لاعب الفلاى بورد، والذى يعتمد عرضه كل مرة مع كل مناسبة.
أشهر رجل طائر فى الغردقة
مجدى عبد الغنى أحد لاعب فلاى بورد على شاطئ البحر الأحمر، والذى تعلم تلك اللعبة الشهيرة خارج مصر، وأصبح عرض الفلاى بورد الذى يقوم بتقديمه أساسيا داخل الفنادق السياحية يومياً، فى كل مناسبة يقوم لاعب الفلاى بورد بادخال البهجة على العملاء باعداد عرض خاص للمناسبة حيث قام بالطيران بفانوس رمضان مع بداية الشهر الكريم، ومن ثم يرتدى الجلباب الابيض فى الأعياد، وطار بالقلب الأحمر الضخم فى عيد الحب
الفلاى بورد عرض اساسى صيفاً وشتاء فى الفنادق
تعتبر عروض الفلاى بورد من العروض الاساسية فى الفنادق صيفاً وشتاء وتحرص الفنادق السياحية على استضافة ممارس اللعبة لإدخال البهجة والسرور على النزلاء، وتوفير أجواء مرحة وممتعة خلال الإجازات، حيث تعد من أكثر الفعاليات المائية إثارة وجذبًا للسياح، خاصة عند تقديمها داخل حمامات السباحة وسط تفاعل الكبير والصغير، بينما تحظى باهتمام أكبر من الأطفال الذين ينجذبون لمشاهد التحليق والحركات الاستعراضية.
آلية اللعبة والعروض البهلوانية
يقول مجدى عبد الغنى لاعب الفلاى بورد، إن الفلاي بورد من الألعاب الحديثة والمبتكرة، إذ تعتمد على خراطيم مياه متصلة بموتوسيكل بحري جيت سكي يعمل على ضخ المياه بقوة داخل الخراطيم، ما يسمح للرياضي بالتحليق فوق سطح الماء
من فكرة عفوية في فرنسا إلى رياضة عالمية
واضاف مجدى عبد الغنى أن أصل الفكرة يعود إلى عام 2010 بمدينة مرسيليا الفرنسية، عندما اندلع حريق قرب الشاطئ، فتم استخدام جيت سكي مزود بخرطوم مياه للمساعدة في الإطفاء، وأثناء المهمة تسبب ضغط المياه في رفع رجل الإطفاء عاليًا، لتلهم الواقعة المبتكرين بفكرة تحويل التقنية إلى لعبة مائية.
رحلة التدريب وإدخال اللعبة إلى مصر
وتابع أن اللعبة تطورت عبر تصميم حذاء خاص يثبت بالأقدام ومتصل بخراطيم وقاعدة تتحمل ضغط المياه، بما يتيح الطيران والتحكم أثناء التحليق، مشيرًا إلى أنه تعرف عليها من خلال مقطع فيديو، ثم تواصل مع إحدى الشركات المتخصصة بفرنسا وسافر لتلقي التدريب على يد مخترع الفلاي بورد شخصيًا، قبل أن يعود إلى مصر حاملًا معداتها ليكون أول من أدخلها إلى منتجعات البحر الأحمر، حيث أصبحت وسيلة ترفيه رئيسية للسياح.
مراحل التطوير والتحديات القانونية
وأشار إلى أن أول نموذج تجريبي للعبة صنع عام 2011، وبعد تجارب متعددة ومراحل تطوير، طرح أول إصدار تجاري في الأسواق عام 2012، لافتًا إلى أنه واجه صعوبات كبيرة في استخراج التراخيص من وزارة السياحة نظرًا لحداثة النشاط وعدم وجود سابقة قانونية له داخل مصر، رغم خبرته السابقة في الأنشطة البحرية والغوص.
مكونات اللعبة وإجراءات الأمان
وأوضح أن مكونات اللعبة تشمل جيت سكي بقوة لا تقل عن 250 حصانًا بما يعادل 1800 سي سي، وخرطومًا يتحمل ضغطًا يصل إلى 600 بار، إضافة إلى حذاء مُصمم وفق مقاس اللاعب، وخوذة للحماية من الصدمات، إلى جانب سترة نجاة، ويتولى المدرب الإشراف الكامل على تدريب المبتدئين، موضحًا لهم خطوات الاستخدام بشكل آمن وسلس لضمان تجربة ممتعة وآمنة للجميع.

يحتفل بشهر رمضان

يحتفل بشهر رمضان

مجدى عبد الغنى لاعب الفلاى بورد

لاعب الفلاى بورد فى عيد الحب

لاعب الفلاى بورد بعلم مصر،

لاعب الفلاى بورد بالغردقة

بالقلب الأحمر

الاحتفال بمنتخب مصر

احد الاستعراض فى الفلاى بورد