في تصريحات خاصة لبرنامج "مع الحبايب" مع الإعلامية هاجر جميل على إذاعات راديو النيل، كشف النجم أحمد عيد بطل مسلسل أولاد الراعي الذي يعرض في موسم رمضان الحالي، عن رؤيته الشخصية للتجمعات العائلية والاجتماعية خلال الشهر الكريم، متحدثاً عن تفاصيل إنسانية قريبة من قلبه، وأيضاً عن شخصياته الدرامية التي يتمنى أن تجلس على مائدة واحدة مع أحبابه.
كشف عيد عن ترتيب أولوياته في تجمعة "مع الحبايب"، حيث قسمها إلى مجموعتين أساسيتين: الأولى تضم والده، إخوته وأبناءهم، وأصدقاء الطفولة المقربين في مسقط رأسه بقرية البصايلة، مركز المنزلة بمحافظة الدقهلية.
أما المجموعة الثانية، فيخصصها لأصدقائه من القاهرة، ليخلق بذلك مزيجاً يجمع بين الحنين للجذور ودفء العلاقات الحضرية.
وفي مفاجأة لعشاق أعماله، كشف الفنان عن الشخصيات التي جسدها على الشاشة ويرغب في استضافتها على مائدة "مع الحبايب" الرمضانية. وضمت القائمة نخبة من أبرز أدواره السينمائية والدرامية، والتي تركت بصمة في وجدان الجمهور: شخصية "علاء" في فيلم "فيلم ثقافي"، شخصية "طارق" في "ليلة سقوط بغداد"، شخصية "عمرو" في "أنا مش معاهم"، شخصية "أستاذ حسن" في مسلسل "صاحب السعادة"، شخصية "سكر" في "أزمة سكر"، شخصية "زيد بن سيحون" في ملحمة "الحشاشين"، وأخيراً شخصية "نديم" في مسلسل "أولاد الراعي".
وعن الشكل المثالي لعزومته الرمضانية، أوضح عيد أنه يفضل الأماكن المفتوحة ذات الطابع المتوسط، مثل الخيمة الرمضانية، مستبعداً فكرة إقامتها على البحر بسبب برودة الجو في هذا التوقيت من العام، كما كشف عن ذائقته الفنية خلال الشهر الكريم، مفضلاً الاستماع إلى تترات مسلسلات رمضان القديمة وأغاني رمضان التراثية التي تعيد له روح الزمن الجميل.
اتسمت فلسفة عيد في إدارة تجمعاته بالمرونة والحرية، حيث أكد أنه لا يؤمن بفرض قواعد صارمة على ضيوفه، كما أنه لن يطلب من أحد التخلي عن هاتفه المحمول، مراعياً لظروف الطوارئ أو الرسائل المهمة التي قد تصل لأحدهم، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة عدم الانشغال بالهواتف طوال الوقت.
وفي لفتة إنسانية، أعرب أحمد عيد عن تمنيه أن تتضمن تجمعاته فئة من الناس لا يستطيعون الإفطار في بيوتهم بسبب ظروف عملهم، مثل ضباط المرور والأطباء والممرضين في المستشفيات، متمنياً مشاركتهم مائدته الرمضانية تقديراً لتفانيهم في عملهم خلال الشهر الفضيل.