ألمح الرئيس الروسى فلاديمير بوتين إلى إمكانية وقف إمدادات الغاز الطبيعى لدول الاتحاد الأوروبى قبل الموعد المحدد لأسباب تجارية وذلك فى ظل تصاعد الحرب فى الشرق الأوسط.
ووفقا لصحيفة الإكونوميستا الإسبانية فقال بوتين إن دول الاتحاد الأوروبي تخطط لفرض قيود جديدة على شراء الغاز الروسي خلال شهر، ومع مرور عام، قد تصل هذه القيود إلى حظر كامل، وأضاف: تتفتح أمامنا أسواق جديدة، وربما يكون من الأكثر ربحية لنا أن نوقف الإمدادات للسوق الأوروبي الآن ونتجه نحو أسواق أخرى.
مع ذلك، حرص بوتين على التأكيد أن لا يوجد أي خلفية سياسية وراء هذه الخطوة، مشيرًا إلى أن ما ذكره هو تأملات في الصوت العالي وليس قرارًا نهائيًا.
العقوبات الأوروبية
وفي يناير الماضي، أقر مجلس الاتحاد الأوروبي حظرًا على واردات الغاز الروسي عبر خطوط الأنابيب وغاز الـ LNG، على أن يدخل الحظر الكامل حيز التنفيذ اعتبارًا من يناير 2027 للغاز المسال، ومن خريف 2027 للغاز عبر الأنابيب. ويشير المجلس إلى أن روسيا شكلت حوالي 13% من إجمالي واردات الغاز للاتحاد الأوروبي في 2025.
روسيا كوسيط محتمل في الشرق الأوسط
من جهة أخرى، أعربت إدارة بوتين عن استعدادها، إذا لزم الأمر، للقيام بدور الوسيط في محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة الامريكية ، بحسب تصريح ميخائيل أوليانوف ، الممثل الدائم لروسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا. وأوضح أن تحقيق أهداف الطرفين لا يمكن أن يتم بالقوة العسكرية وحدها.
من جانب آخر، أعلنت الصين عن استمرار جهودها مع جميع الأطراف، بما في ذلك الأطراف المشاركة في النزاعات الحالية في الشرق الأوسط، لتعزيز التواصل والوساطة والعمل على التوصل إلى توافقات. كما أعلنت عن إرسال المبعوث الخاص تشاي جون إلى المنطقة قريبًا للعمل على تهدئة التوترات المتصاعدة.