في كرة القدم الحديثة، قد يبدو الأداء البدني أو المهارة الفنية العامل الحاسم في مسيرة اللاعب، لكن الواقع يثبت أن «العقلية» أو ما يُعرف بالمينتاليتي تلعب دورًا لا يقل أهمية، وربما تفوق أحيانًا الفارق بين النجاح والفشل، اللاعب الذي يمتلك عقلية قوية قادر على التعامل مع الضغوط، التحلي بالثقة، واستعادة توازنه بعد الإخفاقات.
رأى ChatGPT
العقلية تؤثر على كل جوانب الأداء، لاعب موهوب قد يفقد فرصته بسبب تراجع التركيز أو الهلع في اللحظات الحاسمة، بينما لاعب أقل مهارة لكنه ثابت ذهنيًا قد ينجح في استغلال كل فرصة أمامه. العقلية تمنح القدرة على التكيف مع التغيرات: انتقال لنادٍ جديد، ضغط جماهيري شديد، أو حتى إصابة طويلة تعيق العودة للمستوى المطلوب.
الجانب النفسي
الجانب النفسي ينعكس أيضًا على التعامل مع الفريق، لاعب متوازن نفسيًا يعرف كيف يدير صراعات غرفة الملابس، يحافظ على علاقاته مع زملائه، ويصبح مصدرًا للاستقرار داخل الملعب، على العكس، لاعب ضعيف المينتاليتي قد يتحول أي ضغط إلى تصرفات خاطئة، تؤثر على أدائه الشخصي والفريق ككل.
محمد صلاح يتحدث عن المينتاليتي
وفي هذا السياق، يؤكد محمد صلاح أن النجاح في كرة القدم لا يعتمد فقط على المهارة الفنية، بل على قدرة اللاعب على التحكم في ذهنه ومشاعره تحت الضغط. صلاح أشار إلى أن العقلية القوية تمنحه القدرة على التعامل مع اللحظات الصعبة دون فقدان التوازن، سواء خلال المباريات الكبيرة أو مواجهة تحديات الحياة اليومية، وأن هذا الدافع الذهني هو ما يجعله يسعى للتفوق باستمرار ومواصلة تحقيق الإنجازات.
المينتاليتي ليس عاملاً إضافياً
تاريخ اللعبة مليء بأمثلة للاعبين صعدوا رغم محدودية إمكانياتهم البدنية والفنية بسبب قوتهم العقلية، كما سقط آخرون على الرغم من موهبتهم الكبيرة بسبب ضعف التوازن النفسي، لذلك، يمكن القول إن العقلية ليست مجرد عامل إضافي، بل حجر أساس في مسيرة أي لاعب، وميزة تحدد من يستطيع الصمود أمام تحديات كرة القدم المستمرة.