يشهد سوق السيارات المصري حاليا حالة من الارتباك يصحبه زيادات أولية لبعض علامات السيارات تحديدا الآسيوية ، على خلفية تداعيات حرب إيران ، تتروح قيمتها ما بين 15 إلي 100 ألف جنيه بحسب الطرازات والفئات المتنوعة .
وجاءت زيادة أسعار السيارات بسبب ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين وأسعار الطاقة ، بالإضافة الي اضطرابات جيوسياسية تنعكس بشكل مباشر على تكلفة الشحن البحري والتأمين الدولي ، وهي عناصر أساسية في منظومة استيراد السيارات، سواء كاملة الصنع أو في صورة مكونات إنتاج، ما يؤدي في النهاية إلى زيادة السعر النهائي الذي يتحمله المستهلك
وعلق المستشار أسامة أبو المجد، رئيس رابطة تجار سيارات مصر، أن استمرار الحرب من شأنها أن تدفع الأسعار إلى مزيد من الارتفاع خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن السوق لم يستوعب بعد كامل تداعيات الأزمة.
وأضاف أن السوق المصري يعتمد بدرجة كبيرة على الاستيراد، وهو ما يجعله أكثر حساسية تجاه المتغيرات الإقليمية والعالمية، لافتًا إلى أن الشركات العاملة في القطاع تتابع تطورات المشهد السياسي عن كثب لاتخاذ قراراتها التسعيرية وفقًا للمعطيات الجديدة.
وأشار إلى أن إغلاق أو تعطيل الملاحة في مضيق هرمز ستدفع أسعار النفط إلى الارتفاع عالميًا، وهو ما يؤثر بصورة مباشرة على تكاليف الإنتاج والشحن والتشغيل داخل السوق المحلي، باعتبار الطاقة عنصرًا أساسيًا في مختلف مراحل الصناعة والنقل.
وينصح بعض الخبراء أن من يريد شراء سيارة ضروري يقوم بالتنفيذ فورا، ومن يستطيع الانتظار ويملك سيارة بالفعل فلينتظر والاختيارات والبدائل متعددة .
يذكر أن شركة جي بي أوتو غبور قد قررت بعض الزيادات على الطرازات الأكثر طلبا طبقا للعرض والطلب .