قال ديفيد لامي نائب رئيس الوزراء البريطاني، إنه "من القانوني" لطائرات سلاح الجو الملكي البريطاني ضرب مواقع الصواريخ الإيرانية التي قد تستهدف البريطانيين.
وأكد لامي، وزير العدل فى الحكومة البريطانية، أن العمليات الحالية تتضمن إسقاط الطائرات البريطانية للصواريخ والطائرات المسيّرة التي كانت تحلق بالفعل فوق سماء الدول الحليفة.
لكنه أشار إلى أنه من القانوني استخدامها لضرب أهداف داخل إيران لمنع شن هجمات. وأضاف فى تصريحات لبي بي سي إنه "من القانوني تمامًا حماية شعبنا وموظفينا، وبالتالي فإن جميع القدرات العملياتية متاحة لنا في هذه الظروف".
ورداً على سؤال عما إذا كان ذلك يعني أن المملكة المتحدة يمكنها مهاجمة مواقع الصواريخ الإيرانية من قواعدها، أجاب لامي قائلاً: "لست هنا لأتصرف كمحامٍ، لكنني أعتقد أن مشاهديكم سيتفهمون أنه ردًا على أي هجوم، نعم، يمكننا تدمير المواقع التي تتوقع مهاجمة شعبنا في جميع أنحاء المنطقة".
تحول فى موقف لندن
وعلقت صحيفة التايمز على تصريحات لامي، وقالت إنها تحولًا هامًا في موقف الحكومة البريطانية، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر كان قدأعطى الضوء الأخضر للولايات المتحدة لاستخدام قواعد مشتركة لمثل هذه الضربات، لكنه رفض مرارًا وتكرارًا الإفصاح عما إذا كانت بريطانيا ستنفذ غارات جوية بنفسها.
زعيمة المحافظين تعلن دعمها لمهاجمة مواقع الصواريخ الإيرانية
من جانبها، أعلنت كيمي بادينوش، زعيمة حزب المحافظين المعارض فى بريطانيا، دعمها لشنّ طائرات سلاح الجو الملكي البريطاني غارات على مواقع إطلاق الصواريخ الإيرانية.
وقالت: "هذا هو الصواب. وإلا، فإننا نعرض جنودنا للخطر. علينا أن نفكر فيهم. لا قدر الله، لو كان هجومًا نوويًا، لكان الأوان قد فات" وأضافت: لا يمكننا دائمًا انتظار الهجوم. أحيانًا يجب أن نبادر بالهجوم لمنعهم من إلحاق الأذى بمواطنينا.
وفي حديثها لبي بي سي، أعربت زعيمة المحافظين عن رغبتها في رؤية "خفض للتصعيد"، لكنها أضافت: "نحن في هذه الحرب شئنا أم أبينا، لأننا أنشأنا قواعد عسكرية في دول أخرى، وعلينا حمايتها. ما يقلقني هو أن حكومتنا تبدو خائفة من اتخاذ أي إجراء، وتريد فقط إنهاء الأمر، وعلينا أن نكون أقوى من ذلك."