شهدت الحلقة الخامسة عشر من مسلسل رأس الأفعى بطولة النجم أمير كرارة، والنجم شريف منير، والذي يعرض ضمن مسلسلات رمضان 2026، حصرياً على قناة ON وON دراما ومنصة Watch it الرقمية، هروب قطة أسرة حسن "أحمد غزي" كما أعلنت عمته عن مكافأة قدرها ألف جنيه لمن يعثر عليها، وذلك لأهميتها وارتباطها بها، وقصة ارتباط البشر بالحيوانات الأليفة عامة، وبالقطط خاصة تعود لآلاف السنين، حيث كان للقطط قدسية خاصة عند المصريين القدماء، وهو ما نستعرضه خلال السطور التالية.
القطط مصدر إلهام الكثير من الأساطير والقصص الشعبية
ذكر الدكتور والناقد حسين عبد البصير في كتاب "تاريخ الفراعنة في 100 سؤال وجواب": اهتم المصريون القدماء أيضًا بتربية القطط وتكاثرها، وكانت القطط حيوانات منزلية محببة، واحتفظ بها كحيوانات أليفة تعطي الطمأنينة والراحة لأصحابها، تزينت المعابد والمنازل برموز القطط.
ألهمت القطط الكثير من الأساطير والقصص الشعبية التي تبرز مكانتها في الحضارة المصرية القديمة، مما جعلها واحدة من أكثر الحيوانات شهرة وتأثيرًا في تاريخ الحضارة المصرية.
كانت القطط جزءًا لا يتجزأ من الحياة المصرية القديمة
تقول جوليا تروش، عالمة المصريات وأستاذ مساعد التاريخ في جامعة ولاية ميسوري بالولايات المتحدة الأمريكية، ومؤلفة كتاب "الموت والقوة والتأليه في مصر القديمة: المملكتان القديمة والوسطى: "بالأحرى، كانوا يرون الحيوانات على أنها تمثيلات للجوانب الآلهية لآلهتهم"، وسواء كانت تعبد كآلهة أم لا، كانت القطط جزءًا لا يتجزأ من الحياة المصرية القديمة، واستنادًا إلى اكتشاف القطط المحنطة في المقابر جنبًا إلى جنب مع البشر، فقد لعبت دورًا مهمًا في معتقدات قدماء المصريين حول الحياة الآخرة أيضًا.
وبالنسبة لمعظم تاريخ الحضارة الفرعونية رأى المصريون القدماء القطط على أنها كائنات نافعة، وتشرح تروش قائلة: "كانت القطط تنطلق إلى داخل البيوت عندما يكون الجو حارًا، وتقوم بدورها بمطاردة الحيوانات الخطرة، مثل الأفاعي - وكثير منها سام – والعقارب وهو ما جعل قدماء المصريين ينظرون إليها بشكل عام على أنها حيوانات نافعة لهم".