مصادر: بدء تسليم أول 400 فدان للشركة القطرية بمنطقة علم الروم خلال أيام.. الانتهاء من إزالة الاشغالات وتمهيد الأراضى استعدادا للتسليم ..وتؤكد: تسليم الأرض على عدة مراحل.. وتعويض واضعى اليد قبل إزالة المنازل

الخميس، 05 مارس 2026 09:06 م
مصادر: بدء تسليم أول 400 فدان للشركة القطرية بمنطقة علم الروم خلال أيام.. الانتهاء من إزالة الاشغالات وتمهيد الأراضى استعدادا للتسليم ..وتؤكد: تسليم الأرض على عدة مراحل.. وتعويض واضعى اليد قبل إزالة المنازل مشروعات الساحل الشمالى

كتب أحمد حسن

كشفت مصادر مطلعة، عن بدء تسليم أول 400 فدان من منطقة علم الروم للشركة القطرية خلال أيام، موضحة أنه تم الانتهاء من أعمال إزالة الاشغالات والمنازل الخاصة بالأهالى واضعى اليد، بعد أن تم تعويضهم بالكامل.

 

وأضحت المصادر، أنه تم التنسيق مع الأهالى من خلال عقد عدة اجتماعات حتى تم التوصل لحل نهائي يتعلق بعملية التعويض، وأعمال إزالة الإشغالات، موضحة أن الشركة القطرية هي المسئولة عن توصيل المرافق لكامل المشروع طبقا للعقد الموقع، فيما تكون مسئولية وزارة الإسكان، توصيل المرافق على رأس المشروع فقط.

 

وأكدت المصادر، أنه من المقرر أن يتم تسليم أرض علم الروم والبالغ مساحتها نحو 5000 فدان، على عدة مراحل، على أن تبدأ المرحلة الأولى بواقع 400 فدان خلال الأيام القليلة المقبلة، وخاصة بعدما تم الانتهاء من إزالة كافة الإشغالات على المساحة المذكورة، تمهيدا لعملية التسليم.

 

وأشارت المصادر، إلى أن هناك متابعة دورية من قبل القيادة السياسية وكذا رئيس الوزراء بالمشروع نظرا لأهميته من الناحية الاستثمارية، فضلا عن أن المشروع سيكون بمثابة نقلة نوعية للمنطقة بالكامل.


وأشارت المصادر، إلى أن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، عقد عدة اجتماعات لمناقشة موقف مشروع تطوير وتنمية منطقة "علم الروم" بالساحل الشمال الغربي، بمحافظة مطروح، والذي يتم تنفيذه عبر شراكة استثمارية بين وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، ممثلة في هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وشركة "الديار" القطرية، الذي تم توقيع العقد الخاص به في 6 نوفمبر 2025، وتم استعراض مراحل تسليم الأراضي الخاصة به للشركة المُطورة، والتي تشمل ثلاث مناطق (أ، ب، وج)، فضلًا عن أعمال الرفع المساحي للمناطق الثلاث.
 

تعويض الأهالى

وأوضحت المصادر، أنه تم بالفعل منح التعويضات لأراضي المنطقة الشاطئية (ضمن المنطقة أ) بمساحة 130.5 فدان، كما تم صرف التعويضات الخاصة بـ(المنطقة ب) لمساحة 790 فدانًا، كما تم أيضًا صرف التعويضات بـ(القطعة ج) لمساحة 122 فدانًا.

 

وفيما يتعلق بالخطوات التنفيذية الخاصة بالمشروع، قالت المصادر،  إنه تم أخذ الجسات، وتم تصميم الطرق وجار مراجعتها بهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، مؤكدا أن العمل بالمشروع يجري على قدمٍ وساق.

وكان الشيخ حمد بن طلال آل ثاني، رئيس قطاع التطوير والمشاريع في آسيا وأفريقيا بشركة الديار القطرية، قد كشف عن تفاصيل أكبر مشروع للشركة داخل مصر، خلال الفترة الحالية بمنطقة علم الروم، بالشراكة مع هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، والذي شهد  رئيس الوزراء توقيع العقد الخاص بالمشروع بين الإسكان وشركة الديار القطرية.

 

وأكد الشيخ حمد، أن أعمال تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع تنمية علم الروم ستبدأ في عام 2026، وتمثل نحو 20% من إجمالي مساحة المشروع، على أن يتم تنفيذها خلال 5 سنوات، بينما يستغرق تطوير المشروع بالكامل نحو 15 عامًا.

 

المخطط العام للمشروع يتضمن مكونًا سكنيًا يشكل 60% من المساحة

وكشف أن المخطط العام للمشروع يتضمن مكونًا سكنيًا يشكل 60% من المساحة، إلى جانب مناطق ترفيهية عالمية وفنادق فاخرة تضم ما يقرب من 4500 غرفة، مشيرًا إلى أن المشروع يمتلك واجهة شاطئية تمتد لأكثر من 7 كيلومترات و200 متر من أجمل شواطئ الساحل.

 

وأوضح رئيس قطاع التطوير في «الديار» أن إجمالي استثمارات الشركة في السوق المصري سيصل إلى 7 مليارات دولار بعد تنفيذ المشروع، مع خطط لزيادتها إلى نحو 43 مليار دولار خلال 10 سنوات من خلال الدخول في مشروعات جديدة قيد الدراسة.

 

ولفت إلى أن مبيعات الساحل الشمالي تجاوزت 60% من إجمالي مبيعات السوق العقارية في مصر خلال عام 2024، حيث سجلت المنطقة مبيعات تقدر بنحو 1.5 تريليون جنيه، ما يعكس الزخم الضخم الذي يشهده القطاع وقدرته على جذب استثمارات إقليمية ودولية كبيرة.

 

استثمارات تصل لـ 29 مليار دولار

فيما من المقرر أن تضخ الشركة القطرية استثمارات تصل لـ 29 مليار دولار، على أن تحصل هيئة المجتمعات العمرانية على حصة عينية وحصة نقدية، بحيث يكون أول مشروع شراكة بين هيئة المجتمعات العمرانية والقطاع الخاص تكون ايراداته لصالح الوزارة مدى الحياة ولا يقتصر على عدد سنوات معينة.

 

ويتضمن المشروع إنشاء مجمعات وأحياء سكنية راقية، بالإضافة إلى مشروعات سياحية وترفيهية، وبحيرات صناعية مفتوحة، وملاعب جولف، ومارينا سياحي دوليّ، وعدد (2) مارينا محلية داخلية، كما يشمل المشروع إقامة محطات لتوزيع الكهرباء، ومحطات أخرى لتحلية ومعالجة المياه، بالإضافة إلى عدد من المستشفيات والمدارس والجامعات، فضلًا عن عدد من المقرات الحكومية.

 

وقال السيد عبدالله بن حمد بن عبدالله العطية: إن المشروع يمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز مكانة الساحل الشمالي المصري كوجهة عالمية متكاملة، ويجسد التزام دولة قطر كشريك في دعم جهود الحكومة المصرية لتحقيق التنمية المستدامة وتشغيل المناطق الساحلية على مدار العام.

 

وأشار إلى أن المشروع يمثل أحد أبرز المشاريع الاستثمارية في المنطقة، باستثمار تقديري يبلغ نحو 29.7 مليار دولار أمريكي، ومن المتوقع أن يوفّر أكثر من 250 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، ويجسّد هذا المشروع ثقة "الديار القطرية" في قوة الاقتصاد المصري، وإيمانها بجدوى الاستثمار في موقعه الجغرافي الاستثنائي.

 

وأكد المهندس علي محمد العلي، الرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية، أن مشروع "علم الروم" يمثل خطوة جديدة في تطوير وجهات استثنائية في مصر، ويأتي ضمن سلسلة استثمارات استراتيجية تركز على الوجهات السياحية ذات القيمة الاقتصادية العالية.

 

وأضاف أن المشروع سيكون علامة فارقة في تطوير الساحل الشمالي، ووجهة عالمية تعيد تعريف معايير السياحة على البحر المتوسط، من خلال تطوير يمتد على أكثر من 20 مليون متر مربع، بطاقة فندقية تتجاوز 4.500 غرفة، موضحا أن تنفيذ المشروع سيتم عبر شركة المشروع المملوكة بالكامل لشركة الديار القطرية، بالتنسيق مع هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة لضمان توافق التصميم مع أفضل المعايير العالمية.

 

فيما قالت مصادر أن المشروع سيكون عبارة عن مدينة متكاملة تشمل أنشطة سياحية وسكنية وترفيهية ومنطقة خدمات عالمية، وتؤكد تلك الصفقة، نجاح الحكومة المصرية في جذب استثمارات عالمية كبرى لمناطق الساحل الشمالى الغربى ومنطقة البحر المتوسط، وتعتبر تلك الصفقة ثانى الصفقات الكبرى، نجحت الحكومة المصرية في توقيعها مع دول الخليج.

 

وأوضحت المصادر، أن المشروع سيكون عبارة عن مشروع سياحى استثمارى، على غرار مشروع رأس الحكمة، وسيتم تسليم الأرض دفعة واحدة، والأرض حاليا جاهزة لبدء تنفيذ اعمال المرافق عليها.

 

وأشارت المصادر، إلى أن منطقة الساحل الشمالى، جذبت أنظار العالم أجمع، وأنه من المقرر أن يتم الإعلان عن عدد من الصفقات الكبرى بشكل متتالى خلال الفترة المقبلة، موضحة أن مدينة العلمين الجديدة، والتي تعد بوابة مصر لإفريقيا هى كلمة السر الحقيقية لجذب الاستثمارات الأجنبية وجذب أنظار العالم.

 

وتابعت المصارد، مع إعلان مصر إطلاق استراتيجية المدن الذكية، جعلت من مصر دورا كبيرا في عالم المدن الذكية ورقمنة المدن، ستكون بمثابة الخطوة الأولى في جذب مليارات الدولارت لمصر، والاستثمار داخل مصر، وتستهدف مصر جذب 42 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال العام المالي 2025-2026.

 

وتقع "علم الروم"، والتي جاءت تسميتها لوجود حصن روماني قديم بها، شرق مدينة مرسى مطروح، وتعد وجهة مفضلة لعشاق الصيد والسياحة العائلية بفضل هدوء شواطئها وجمال طبيعتها. ويفصلها حوالي 50 كيلومتراً عن مدينة "رأس الحكمة" التي اجتذبت استثمارات إماراتية بقيمة 35 مليار دولار في أكتوبر 2024، ويشمل مشروع علم الروم الجديد "منتجعات سياحية عالمية، ووحدات سكنية فاخرة، ومراكز تجارية وترفيهية"، تمامًا كما هو الحال في رأس الحكمة.

 

مزايا منطقة علم الروم

ومنطقة علم الروم هي شاطئ سياحي هادئ يقع شرق مرسى مطروح في شمال غرب مصر على ساحل البحر الأبيض المتوسط، وتتميز بجمال طبيعتها وشواطئها الجميلة. سميت بهذا الاسم نسبةً إلى حصن روماني قديم كان موجودًا في المنطقة. تُعتبر هذه المنطقة وجهة مفضلة للسياحة العائلية وهواة صيد الأسماك.

 

وخلال الفترة الأخيرة، شهد الساحل الشمالى الغربى، استثمارات كبرى وصفقات عديدة ، عقب انطلاق مدينة العلمين الجديدة، والتي كانت السر نحو جذب أنظار المستثمرين المحليين والعرب والأجانب نحو الساحل الشمالى، وكانت البداية لعقد صفقات كبرى منها صفقة رأس الحكمة وكذا مشروعات الشراكة التي حصل عليها كبار المطورين بالمنطقة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة