أعلن بينالي البندقية، قائمته النهائية للأجنحة الوطنية المشاركة هذا العام، والتي تضم روسيا بعد غيابها منذ انسحابها عام 2022 إثر اندلاع الحرب في أوكرانيا، وفي عام 2024، كانت روسيا قد منحت جناحها الوطني لبوليفيا، بينما تستضيف هذا العام معرضاً بعنوان "الشجرة متجذرة في السماء" بمشاركة أكثر من 50 موسيقياً وشاعراً وفيلسوفاً شاباً من روسيا ودول أخرى.
عودة روسيا إلى جناحها الوطني في البندقية
وأكد القائمون على بينالي البندقية لمجلة ARTnews أنهم لم يمنعوا روسيا من المشاركة، إذ لا يتدخلون عادةً في قرارات الدول، من جانبه شدد ميخائيل شفيدكوي، مندوب روسيا للتبادلات الثقافية الدولية، على أن هذه المشاركة ليست "عودة"، معتبراً أن جناح روسيا في حدائق جارديني يمثل حضوراً دائماً في المشهد الثقافي للمدينة، ودليلاً على أن الثقافة الروسية لم تُعزل رغم محاولات "إلغائها" من قبل بعض النخب السياسية الغربية.
وكما هو معتاد أثارت بعض الإعلانات جدلاً واسعاً، فقد أطلق فنانون وعاملون في المجال الثقافي عريضة إلكترونية تطالب باستبعاد الرسام بريدراج داكوفيتش من تمثيل صربيا، معتبرين أنه لا يعكس جودة الإنتاج الفني المعاصر.
مطالبات باستبعاد إسرائيل من المشاركة
وفي سياق آخر دعت مجموعة "الفن لا الإبادة الجماعية" (ANGA) إلى استبعاد إسرائيل من المشاركة حتى "تُقدَّم للعدالة على جرائمها"، مهددة بمقاطعة شاملة للفنانين والجمهور في حال تجاهل مطلبها.
جنوب أفريقيا تلغى مشاركتها فى بينالى
أما جنوب أفريقيا، فأكدت وزارة الثقافة في فبراير، أنها لن تشارك بجناح هذا العام، بعد أن ألغى الوزير معرضاً كان مقرراً لأعمال الفنانة جابرييل جولياث بسبب عمل فني تضمن إشارات إلى شاعر فلسطيني قُتل في غزة، في المقابل، أعادت أستراليا الفنان خالد سبسبي لتمثيلها بعد أن استبعدته سابقاً إثر جدل سياسي.
مشاركات أولى للسلفادور والإكوادور والمغرب وغياب نيجيريا
وتشهد الدورة الحالية مشاركة أولى لكل من السلفادور والإكوادور والمغرب، بينما تغيب نيجيريا التي أعلنت نيتها العودة في الدورة الثانية والستين عام 2028.