قدم تليفزيون اليوم السابع تغطية خاصة استعرضت من خلالها عدة أخبار حول تطورات الحرب علي إيران، بدأت بإعلان الحرس الثوري الإيراني، اليوم الخميس، بأن قواته البحرية أصابت ناقلة نفط أمريكية في شمال الخليج، مضيفا: طبقا للقوانين الدولية فإن المرور والعبور من مضيق هرمز خلال زمن الحرب سيكون بيدنا.
وكان الجيش الإيراني قال: قصفنا 3 ناقلات نفط أمريكية وبريطانية في الخليج ومضيق هرمز وأصبنا الهدف. كما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، تنفيذ ضربات جديدة على إيران وصفها بأنها ضربات واسعة النطاق، إذ هاجم سلاح الجو الإسرائيلي أهدافًا إيرانية في 7 مدن كبرى. وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان: بدأت موجة إضافية من الغارات على العاصمة طهران ومدن إيرانية أخرى.
ومن جهة أخرى؛ أفادت وكالة تسنيم الإيرانية، بسماع دوي انفجارات في بعض المناطق بالعاصمة طهران، حيث بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، هجومًا عسكريًا واسع النطاق استهدف العاصمة الإيرانية طهران وعدة مواقع استراتيجية في المدن الإيرانية.
واستعرضت التغطية ما أعلن عنه الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، البدء فى هجمات ضد البنية التحتية للنظام الإيراني في أنحاء طهران. وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلى إفرايم ديفرين أكد أن الخطة الهجومية الإسرائيلية هدفها تعميق الضربات للمنظومة الصاروخية وضرب القدرة النارية لإيران.
وقال دفرين إن سلاح الجو الإسرائيلى يستهدف المنصات الصاروخية ومواقع التصنيع في إيران وتدميرها بناء على معلومات استخبارية وضمن خطة ممنهجة". وأضاف أنه خلال الهجمات قامت طائرات سلاح الجو بتدمير منصات إطلاق صواريخ وتلك المنصات قادرة على إطلاق عشرات الصواريخ باتجاه إسرائيل.
وأشار إلى تدمير العديد من منصات الصواريخ، موضحًا أن لدى إيران الكثير منها، وأَضاف: الجهد الدفاعي لدينا يبقى نسبيا ليس مضمونا 100% ولكن بالالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية يمكننا حماية المواطنين. وأوضح أن حزب الله واصل أمس إطلاق الصواريخ متوعدًا بتعميق الضربات ضد الحزب، وأشار إلى استهداف -خلال الـ 48 ساعة الماضية- بنى تحتية خاصة بحزب الله في قرى الجنوب والكثير من الأهداف أيضا التابعة للحزب.
وقالت وكالة تسنيم نقلا عن مسؤول إيراني إن محافظة لرستان غربي البلاد تعرضت لـ 66 غارة أمريكية إسرائيلية خلال الأيام الخمسة الماضية.
وفى السياق قال الجيش الإيرانى إنه أسقط طائرة مسيرة من نوع هيرمس في همدان غربي البلاد، كما أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية، بسماع دوي انفجارات في طهران وكرج وذلك مع الدخول الهجمات الأمريكية الإسرائيلية يومها السادس.
وكان قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي أكد أن القوات المسلحة الإيرانية لن تتهاون في قمع أعدائها بل ستقدم على ذلك بكامل قوتها.. موضحا أن قوات الجيش الإيراني تشارك جنبا إلى جنب في عمليات الدفاع والهجوم، وقال إن المقاتلات الحربية الإيرانية قامت بقصف قواعد أمريكية في المنطقة كما أن الطائرات المسيرة للجيش تستهدف الأراضي المحتلة وكذلك أهدافا في المنطقة، مشيرا إلى أن قوات الدفاع الجوي تبذل جهودها للدفاع عن سماء البلاد محققة نجاحات جيدة.
وأعلن الجيش الإيراني - في بيانه رقم 4 - أن طائراته الحربية شنت غارات جوية على القواعد الأمريكية في دول الخليج العربي وإقليم كردستان العراق في عدة مراحل من القصف الجوي، كما أعلن الحرس الثوري الإيراني أن قواته تمكنت من إسقاط مسيرة أمريكية استهدفت مناطق في جنوب البلاد.
بدوره، قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف: إن نتنياهو وترامب تخطيا خطنا الأحمر وسيدفعان الثمن، سنثأر من الأمريكين والإسرائيلين لاستشهاد خامنئي. وأضاف: لقد خططنا لجميع الاحتمالات ووضعنا الخطط لجميع هذه السيناريوهات حتى لفترة ما بعد استشهاد الخامنئي وسترون بعد تشكيل مجلس القيادة تبلور اتحاد وتلاحم لا يمكن تصوره بين المسؤولين والقوات الدفاعية والشعب، وفق قوله.
وقال عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، إن أمريكا استهدفت فرقاطة إيرانية بالمياه الدولية من دون تحذير مسبق، مؤكدا أنها "ستندم بشدة" على سابقة استهداف فرقاطة بالمياه الدولية.
وكانوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، قال إن قصف أمريكا وإسرائيل لمدرسة ابتدائية وقتل 160 طفلة هو تحقيق لعملية إنقاذ الإيرانيين التي وعد بها ترامب، بحسب تصريحات نقلها التليفزيون الإيراني.
وأضاف: القواعد الأمريكية في المنطقة أهداف مشروعة لنا ولا نكن العداء لدول الجوار، ونحن لا نهاجم دول المنطقة بل نهاجم القواعد الأمريكية، وسندافع عن أنفسنا بما يقتضي ذلك، وتابع "لا نعتبر الحرب الحالية حربا إقليمية، بل هي حرب بيننا وبين أمريكا امتدت آثارها إلى المنطقة"، وعن اغتيال المرشد علي خامنئي قال "جريمة دينية ستكون لها عواقب وخيمة".
وقال رئيس الوزراء الكندي إن كندا لن تشارك في العمليات العسكرية الأمريكية في إيران، لكن عندما طُلب منه توضيح ما إذا كان يستبعد ذلك تماماً حتى لو اتسع نطاق النزاع، قال كارني إن "كل شيء ممكن".
وفي معرض رده على سؤال خلال مؤتمر صحافي في أستراليا، قال كارني: "لقد وجهت سؤالاً يحمل افتراضاً جوهرياً في نزاع يمكن أن ينتشر على نطاق واسع جداً. تشير أحداث اليوم أو الأحداث الأخيرة إلى ذلك، لذلك لا يمكن أبداً استبعاد المشاركة بشكل قاطع. سنقف إلى جانب حلفائنا".
وأعلن رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون أن الكونجرس ينتظر طلبا رسميا من البيت الأبيض ووزارة الحرب للحصول على تمويل طارئ لتغطية تكاليف الحرب مع إيران.
واستعرضت التغطية ماقاله جونسون معلقا على تقارير حول احتمال تخصيص هذا المبلغ، وفقا لما نقلته صحيفة "بوليتيكو": "نحن ننتظر أن يخبرنا البيت الأبيض والبنتاغون بذلك، لكن لدينا حوار معهم حول هذا الموضوع".
وأضاف أنه لا يتوفر لديه معلومات حول المبالغ الدقيقة، لكن الكونجرس "سيعتمد إجراء إضافيا (للتخصيص المالي) عندما يكون ذلك مناسبا".
وكانت وكالة "رويترز" قد أفادت في وقت سابق، نقلا عن مصدر مطلع، أن نائب وزير الحرب الأمريكي ستيف فاينبرج يقود العمل على طلب ميزانية إضافي بقيمة 50 مليار دولار، قد يُنشر الجمعة. وأشارت الوكالة إلى أن الأموال الجديدة ستُستخدم لاستبدال الأسلحة "المستخدمة في النزاعات الأخيرة"، بما في ذلك في الشرق الأوسط.
يأتي ذلك في وقت تشن فيه الولايات المتحدة وإسرائيل منذ 28 فبراير عملية عسكرية واسعة على إيران، أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعشرات القادة، مع استمرار تبادل الضربات الصاروخية والمسيرات.