كن حكيماً - خطط ثم نفّذ.. مع الدكتور أحمد المالكى

الأربعاء، 04 مارس 2026 08:00 م
الدكتور أحمد المالكى

لؤى على

يعرض تليفزيون اليوم السابع بعد قليل، حلقة جديدة الدكتور أحمد المالكى، أحد علماء الأزهر الشريف، والتي يتحدث فيها عن الحكمة والتخطيط.

ويقول الدكتور أحمد المالكى في الحلقة:

كان فيه ناس في القرية دايمًا مستغربين من حكمة حكيمهم،
وقالوا لبعض:
– يلا نروح نسأله ونعرف سر حكمته!
راحوا كلهم وسألوه:
– يا حكيم، منين اتعلمت كل الحكمة دي؟
ابتسم الحكيم وقال:
– من الكفيف.

تعجبوا وقالوا:
– إزاي يعني؟
رد الحكيم وقال:
– هسألكم وأنتم تجاوبوا.
قالوا له – حاضر، اسأل اللي تحبه.
قال لهم:
– الكفيف بيبقى معاه عصاية وهو ماشي ، لما بيمشي… هل بيضرب بالعصاية الأرض الأول وبعدين يخطو برجله،
ولا يخطو برجله الأول وبعدين يضرب بالعصاية؟
قالوا:
– لا… يضرب بالعصاية الأول وبعدين يخطو.
قال الحكيم:
– ليه؟
قالوا:
– عشان ما يتخبطش في حجر، أو يقع في حفرة، أو يصطدم بحاجة.
قال لهم – صح… وده أول درس اتعلمته من الأعمى.
أنا قبل ما أقرر أي حاجة أو أعمل أي فعل،
بدرس نتائجه وآثاره الأول وبعدين أقرر.
قالوا له:
– حلو… فيه درس تاني؟
قال:
– لما الكفيف يمشي ويلاقي حاجز في الطريق، هل بيرجع ومبيكملش؟
قالوا له – لاء… بيبدأ يمشي بمحاذاة الحاجز، ويضربه بالعصاية لغاية لما يعديه، وبعد كده يكمل مشيه.
قال الحكيم:
– ده من أعظم الدروس اللي اتعلمتها.
زي ما الكفيف ما بيتراجعش،
أنا لما أقرر هدف أمشي عليه بعد التخطيط، ولو قابلت عقبة أدور على حل وأواصل، وباستخدم كل الوسائل لتحقيق الهدف، وما بتراجعش أبداً.
وده بيعلمنا :
أن قبل ما تاخد أي قرار، خطط وادرس النتائج المحتملة لكل خطوة.
ولازم تعرف ان العقبات جزء من الطريق، فا ما تتراجعش… بل دور على حلول واسلك طرق مختلفة لتجاوزها.
ولازم نعرف أن العمل العشوائي من غير تخطيط مش هيوصل لأي نتيجة حقيقية.
لكن الصبر والمثابرة والتخطيط الذكي بيحققوا الأهداف مهما كانت الصعوبات.

ويأتي هذا المحتوى ضمن خطة تليفزيون اليوم السابع لتقديم رسالة دينية معتدلة خلال الشهر الكريم، تجمع بين التلاوة الخاشعة والتوعية الدينية المبسطة التي تساعد الصائمين على فهم أمور عباداتهم وتعزيز القيم الروحية في رمضان.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة