فجر الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابق، مفاجأة خلال حديثه ببرنامج "نور الدين والشباب"، معتبراً أن البشرية لم تقدم اختراعات جوهرية جديدة في الفترة من 1930 وحتى الآن، وإنما قامت بتطوير وتركيب ما تم اختراعه سابقاً.
تغير برنامج الحياة
وأوضح "جمعة"، خلال برنامج نور الدين والشباب، أن الفترة الذهبية للاختراعات كانت ما بين عامي 1830 و1930، حيث تغير "برنامج الحياة" بالكامل، فبعد أن كان السفر من القاهرة للإسكندرية يستغرق أسبوعاً، أصبح يستغرق ساعتين فقط بفضل القطار، مما غير مفاهيم الوقت والمسافة.
عصر "التركيب" لا الابتكار
وفي تحليله للواقع التكنولوجي الحالي، أشار الدكتور علي جمعة إلى أن ما نعيشه من 1930 وحتى 2030 هو مرحلة "تجميع"، ضارباً المثل بالهاتف المحمول (الموبايل)، قائلاً: "لم يخترع الإنسان شيئاً جديداً، بل ركب ما اخترعه؛ فالموبايل هو دمج للتليفون، والكاميرا (اختراع 1821)، والفيديو، والبطارية، والمسجل"، مؤكداً أن الثورة الحقيقية تكمن في التطبيقات (Applications) التي دخلت على هذه الأجهزة.