اعتمد مجلس جامعة بني سويف برئاسة الدكتور طارق على، القائم بأعمال رئيس الجامعة، في جلسته رقم 256، حزمة من الإجراءات العاجلة لترشيد استهلاك الطاقة والوقود داخل الحرم الجامعي، مع ضمان استمرار جودة العملية التعليمية والخدمات المقدمة، وذلك تماشياً مع توجهات الدولة المصرية لمواجهة التداعيات الاقتصادية لارتفاع أسعار الطاقة عالمياً.
دعم الجهود الوطنية لترشيد الاستهلاك
وأكد الدكتور طارق علي خلال المجلس أن الجامعة تتحمل مسؤولية مضاعفة في دعم الجهود الوطنية لترشيد الاستهلاك، مشيراً إلى أهمية خفض الأحمال الكهربائية وتقليل الاعتماد على التنقلات اليومية، حيث وافق المجلس على إعادة تنظيم استخدام المركبات المخصصة للجامعة، مع إلزام وحدة السيارات بإعداد تقارير شهرية دقيقة لرصد معدلات الاستهلاك.
متابعة مؤشرات استهلاك الكهرباء
كما وجه رئيس الجامعة مكتب التصنيف الدولي والاستدامة بتحديث الإرشادات واللافتات الخاصة بترشيد الطاقة في مختلف المنشآت، ومتابعة مؤشرات استهلاك الكهرباء بصورة دورية، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة، خاصة الهدف السابع (طاقة نظيفة وبأسعار معقولة) والهدف الثاني عشر (الاستهلاك والإنتاج المسئولان).
تعزيز كفاءة التشغيل والتحول إلى مؤسسة مستدامة
وأشار رئيس الجامعة إلى أن هذه الخطوات تأتي في إطار إستراتيجية الجامعة لتعزيز كفاءة التشغيل والتحول إلى مؤسسة مستدامة، وهو ما انعكس في تحسن تصنيفها الدولي خلال العام الحالي، حيث تقدمت 351 مركزاً في تصنيف QS للاستدامة 2026 لتحتل المرتبة 746 عالمياً والثامنة محلياً، إضافة إلى تحقيق المرتبة 372 عالمياً في تصنيف UI GreenMetric لعام 2025.
استراتيجية طويلة المدى
وأضاف ان هذه النتائج تؤكد أن جامعة بني سويف لا تكتفي بالاستجابة للظروف الراهنة، بل تعمل وفق رؤية إستراتيجية طويلة المدى تجعلها نموذجاً يحتذى به في إدارة الطاقة والحفاظ على البيئة بين الجامعات المصرية.