أكد كمال حسنين، رئيس حزب الريادة، أن الدولة المصرية تضطلع بدور مهم في حماية استقرار المنطقة، خاصة في ظل التحديات التي تهدد تماسك بعض الدول، مشيرًا إلى أن التحركات المصرية تعكس حرصًا واضحًا على منع الانزلاق نحو الفوضى.
وأوضح أن القاهرة تتبنى سياسة خارجية متوازنة تقوم على دعم وحدة الدول الوطنية، ورفض التدخلات التي تؤدي إلى تفككها، لافتًا إلى أن هذا النهج يساهم في الحفاظ على الأمن الإقليمي.
وأضاف أن مصر تعمل على تعزيز مسارات الحل السياسي، باعتباره الخيار الأمثل لتسوية النزاعات، مؤكدًا أن اللجوء إلى القوة لن يؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد في الأوضاع.
وأشار حسنين إلى أن القيادة السياسية تدير هذه الملفات بكفاءة عالية، مستفيدة من الخبرات المتراكمة في التعامل مع الأزمات، وهو ما يعزز من دور مصر كقوة استقرار في المنطقة.
وأكد أن التحركات المصرية تحظى بدعم شعبي واسع، نظرًا لما تمثله من حماية للمصالح الوطنية، مشددًا على أن مصر ستظل في مقدمة الدول الداعمة للسلام.