قال أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بجريدة الأهرام، إن مصر والرئيس عبد الفتاح السيسي يمثلان دائمًا تيار الاستقرار وتيار السلام، موضحا أن مصر تتحرك بإيجابية في التعامل مع الملفات والتحديات والأزمات، انطلاقًا من رؤية مفادها أن الحروب الكل فيها خاسر، بينما في التعاون والسلام والحوار الكل رابح.
وأضاف أحمد سيد أحمد في مداخلة هاتفية لبرنامج اليوم مع الإعلامية دينا عصمت على قناة dmc، أن مصر لديها تجربة في الحرب والسلام، وتدرك جيدًا مخاطر التصعيد التي تعني التدمير، مشيرًا إلى أن الرئيس السيسي قال مؤخرًا في الأكاديمية العسكرية: "من يبني لا يهدم، ومن يهدم لا يبني"، مؤكدًا أن مصر تبني، وأن البناء يحتاج إلى استقرار، ولا يمكن الجمع بين الحروب والصراعات وتداعياتها من دمار ولاجئين ونازحين وتداعيات اقتصادية، وبين البناء والازدهار.
وأوضح أن هناك "عالمية للأزمات"، حيث إن أي أزمة تحدث في منطقة يكون لها تأثير عالمي، لافتًا إلى أن مصر توظف ثقلها وسياساتها الخارجية الرشيدة والنزيهة فيما يتعلق بالانحياز إلى الاستقرار والسلام، مؤكدا أن السلام في الشرق الأوسط لن يتحقق إلا عبر البوابة المصرية، سواء في غزة والقضية الفلسطينية أو فيما يتعلق بالتصعيد في الخليج العربي، مشيرًا إلى أن مصر تتحرك على مسارات متوازية تشمل الدعم الكامل لدول الخليج العربي ورفض أي اعتداءات عليها، ووقف التصعيد ووقف الحرب انطلاقًا من رؤيتها لمخاطر هذا التصعيد.
وأشار إلى أن مصر توظف علاقاتها الجيدة مع كافة دول العالم، ومنها الولايات المتحدة وروسيا وتركيا وباكستان، لبلورة رؤية موحدة لإنهاء الحرب، مؤكدًا أن العالم لا يحتمل حربًا جديدة تتوسع في نطاقها، خاصة بعد أزمة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية، وارتفاع أسعار البترول لأكثر من 110 دولارات للبرميل.