بمناسبة مرور 120عاماً على ميلاد سيف وانلي، أحد أهم علامات الفن التشكيلي المصري، سوف نأخذ القارئ فى رحلة عن متحف سيف وأدهم وانلي داخل مركز محمود سعيد للمتاحف بحي جناكليس بالإسكندرية، والمتحف يمثل مركز فني فريد يضم ثلاثة متاحف كبرى هي: (متحف محمود سعيد ، متحف سيف وأدهم وانلي، متحف الفن الحديث).
يشغل المركز مبنى القصر الذي كان يسكنه الفنان الرائد محمود سعيد في 6 شارع محمد باشا سعيد، بمساحة إجمالية تبلغ نحو 3000 متر مربع، منها 732 متراً مربعاً للمباني و2176 متراً مربعاً للفراغات الخارجية. أهدت أسرة الفنان القصر لوزارة الثقافة ليتم تطويره وتحويله إلى مركز ثقافي فني شامل.
افتتح المتحف رسميا فى عام 2000
تم افتتاح المركز لأول مرة في 17 أبريل 2000، ثم خضع لعمليات ترميم واسعة انتهت بإعادة افتتاحه رسميًا في 11 نوفمبر 2014، ليصبح أحد أهم مراكز الفنون التشكيلية في مصر.
سيف وأدهم وانلي… رائدا مدرسة الإسكندرية
يُعد الأخوان سيف وأدهم وانلي من أبرز أعلام الحركة الفنية السكندرية منذ الأربعينيات وحتى السبعينيات، وتميزا بقدرة كبيرة على التجديد، وبأسلوب يتسم بالحساسية وحرارة اللحظة، حيث برع كلاهما في رسم الاسكتشات السريعة وتصوير مشاهد المسرح والأوبرا والرقص بأنواعه، والسيرك، وكل ما يتعلق بفنون الأداء.
متحف ثري بالمقتنيات الفنية
يضم متحف سيف وأدهم وانلي 8 قاعات، منها 7 للعرض الدائم وقاعة واحدة للعرض المؤقت،، يقع المتحف في الطابق الثاني أعلى متحف محمود سعيد.
ويحتوي المتحف على الكثير من المعروضات ، أبرزها 90 لوحة أصلية من مقتنيات المتحف، لوحتين مستعارتين من متحف الفنون الجميلة، 33 اسكتشًا ، 28 ميدالية ، مفتاح الإسكندرية، بالإضافة إلى عدد من المتعلقات الشخصية للفنان سيف وانلي، منها: البايب، النظارة، ماكينة الحلاقة، سكين المعجون، الفرش، باليتات الألوان والمكتبة الموسيقية.
من بين اللوحات72 لوحة لسيف وانلي و 20 لوحة لأدهم وانلي؛ وذلك بحكم أن سيف عاش عشرين عاماً بعد رحيل شقيقه فكان أغزر إنتاجاً