كشفت أجهزة وزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، تضمن حدوث مشادة كلامية عنيفة وتراشقاً بالألفاظ النابية بين عدد من الأشخاص بنطاق محافظة البحيرة، وهي الواقعة التي تطورت إلى اشتباك بالأيدي وسقوط مصابين.
وبالفحص الدقيق، تبين أن الواقعة تعود إلى تاريخ 27 الجاري، حينما تلقى مأمور مركز شرطة أبو حمص بلاغاً بوقوع مشاجرة عنيفة بين عائلتين بدائرة المركز.
وانتقلت على الفور قوات الأمن لموقع البلاغ، حيث تبين أن طرفي المشاجرة هم: طرف أول (سيدة مصابة بكدمات، وبرفقتها نجلها وحفيدها)، وطرف ثانٍ (سيدتان مصابتان بكدمات وسحجات متفرقة بالجسم)، وجميعهم من المقيمين بذات الدائرة.
وكشفت التحريات الأمنية أن فتيل الأزمة اشتعل بسبب خلافات عائلية قديمة تتعلق بـ "المصاهرة والنسب" بين الطرفين، حيث بدأت بمشادة كلامية حادة سرعان ما تطورت إلى تشابك بالضرب وتبادل للسباب والشتائم، مما تسبب في حدوث الإصابات المنوه عنها لدى الطرفين، وتصوير الواقعة ونشرها عبر السوشيال ميديا.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت قوات الأمن بمديرية أمن البحيرة من ضبط طرفي المشاجرة في حينه. وبمواجهتهم بالتحريات ومقطع الفيديو المتداول، أقروا جميعاً بارتكاب الواقعة وتبادل الاعتداءات نتيجة الخلافات المذكورة، مؤكدين أن لحظة الغضب هي التي قادتهم لهذا المشهد المؤسف.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وتحرر محضر بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق إعمالاً لشئونها، وأمرت بعرض المصابين على الطب الشرعي لإعداد تقرير بحالتهم.