قال النائب عمرو رشدي عضو مجلس النواب، إن الحريق الذى اندلع داخل مصنع الملابس بمنطقة سراي القبة، كان بمثابة تحدياً كبيراً أمام قوات الحماية المدنية، خاصة أن مساحة المصنع تبلغ نحو 1800 متر، ويضم عددا كبيرا من العمال.
وأضاف النائب عمرو رشدي في تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، من موقع الحادث، بتوجيه الشكر للأجهزة الأمنية وقوات الحماية المدنية على جهودهم الكبيرة وسرعة التعامل مع الحريق والسيطرة عليه.
وأوضح رشدي أن الحصر المبدئي حتى الآن أسفر عن 3 حالات وفاة، إلى جانب نحو 7 مصابين نتيجة الإختناق، مشيرًا إلى أن أعمال الحصر ما زالت جارية للوقوف على العدد النهائي للضحايا والمصابين.
وأكد النائب عمرو رشدي أن الأجهزة المعنية تواصل حالياً أعمال التبريد في موقع الحريق، تمهيدااً للانتهاء الكامل من تداعيات الحادث، ومنع تجدد اشتعال النيران مرة أخرى.
وكانت منطقة سراي القبة التابعة لحي الزيتون بالقاهرة، شهدت نشوب حريق هائل داخل مصنع ملابس، مما أسفر عن وقوع ضحايا وإصابات.
دفعت الحماية المدينة بالقاهرة بسيارات الإطفاء مدعومة بعدد كبير من سيارات الإسعاف وقوات الشرطة من عددد من الأقسام، للسيطرة على الحريق، حيث تمكنت من السيطرة عليه وإخراج عدد من المصابين والضحايا وما زال البحث مستمر عن باقى المصابين بالداخل
وفرضت قوات الشرطة كردون أمنى من جميع جوانب العقار لمنع مرور المواطنين هناك خوفا على سلامتهم لحين الإنتهاء من عملية التبريد لمنع تجدد النيران مرة أخرى.
وتواجد الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، واللواء محمد يوسف مساعد وزير الداخلية مدير أمن القاهرة، بموقع الحريق الذى نشب بمصنع ومخزن للملابس، للإشراف على جهود أجهزة الحماية المدنية للسيطرة على الحريق.