أوضح نيافة الأنبا رافائيل أسقف عام كنائس وسط القاهرة سبب إقامة القداسات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية خلال ساعات الصباح، مؤكدًا أن ذلك يرتبط بالاستعداد الروحي المناسب للتناول من الأسرار المقدسة.
الصوم شرط أساسى قبل التناول
وخلال حديثه مع برنامج بستان العقيدة المذاع عبر قناة CTV، شدد الأنبا رافائيل على أن المؤمن يجب أن يكون صائمًا قبل التناول، موضحًا أن توقيت الصباح يُعد الأنسب، حيث يكون الإنسان بطبيعته لم يتناول الطعام بعد الاستيقاظ.
وأشار إلى أن إقامة القداس في وقت متأخر يفرض على المؤمن الصوم لفترات طويلة تبدأ من منتصف الليل، وهو ما قد يكون صعبًا على الكثيرين، خاصة خلال فترات الصوم الكبير، مما يجعل الالتزام أكثر مشقة.
9 ساعات فاصلة بين الطعام والتناول
وأضاف الأنبا رافائيل أن هناك قاعدة كنسية تقضي بضرورة وجود فترة زمنية مناسبة بين آخر وجبة والتناول، تصل إلى نحو 9 ساعات، وهو ما يتحقق بشكل طبيعي خلال ساعات الليل والنوم، قبل حضور القداس صباحًا.
وأكد أن إقامة القداسات صباحًا يجمع بين البعد الروحي والعملي، حيث يساعد المؤمنين على الالتزام بالصوم بطريقة مناسبة، ويهيئهم روحيًا للمشاركة في الصلاة والتناول دون مشقة كبيرة.