عبد الحليم جالي في المنام.. قصة عاشق العندليب في ذكرى رحيله الـ49.. فيديو

الإثنين، 30 مارس 2026 10:43 م
عبد الحليم جالي في المنام.. قصة عاشق العندليب في ذكرى رحيله الـ49.. فيديو عاشق العندليب في ذكرى رحيله الـ49

ملك الأيوبي - نغم جميل

أحيا محبو العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ ذكرى رحيله الـ49 أمام ضريحه بمنطقة البساتين، في مشهد يتكرر كل عام، لكنه لا يفقد بريقه أو صدقه، حيث تتجدد مشاعر الحب والوفاء لفنان استطاع أن يحجز لنفسه مكانة استثنائية في قلوب جمهوره عبر الأجيال.

وشهدت المناسبة حضور عدد كبير من عشاق “حليم”، الذين توافدوا منذ الساعات الأولى من الصباح، حاملين الزهور وصوره، مرددين أشهر أغانيه التي ما زالت تعيش في وجدان المصريين والعرب، في أجواء امتزجت فيها الذكريات بالحنين.

ولفت الأنظار المواطن أشرف عبد الحليم، الشهير في منطقته بلقب “عبد الحليم”، حيث حضر مرتديًا بدلة رسمية كاملة ووشاحًا يحمل اسم فنانه المفضل، في مشهد يعكس عمق ارتباطه بالعندليب، ليروي واقعة غريبة قال إنها كانت السبب الرئيسي في حضوره هذا العام.

وروى “عاشق العندليب” تفاصيل ما حدث معه ليلة الذكرى، قائلاً إن الساعة كانت تشير إلى الثالثة صباحًا حين شعر بمن يوقظه ويربت على صدره، مضيفًا: “سألته بخوف: أنا زعلتك في حاجة؟ فرد قائلاً: لأ.. بس قوم روح الذكرى بتاعتك مع حبايبك”.

وأكد أشرف أن الرؤيا كانت واضحة بالنسبة له، مشيرًا إلى أنه رأى “حليم” ببدلته الشهيرة، وهو يطالبه بالحضور، معتبرًا ما حدث “رسالة خاصة” ودافعًا قويًا للمشاركة في إحياء الذكرى.

وتحدث أشرف عن القيمة الفنية التي تركها عبد الحليم حافظ، مؤكدًا أن سر استمراره حتى الآن يكمن في جودة أعماله وصدق إحساسه، إلى جانب احترامه الكبير لجمهوره، وهو ما جعل أغانيه قادرة على ملامسة مشاعر أجيال متعاقبة.

وأشار إلى أن أعمال العندليب لا تزال تُسمع في كل بيت، وتحضر في المناسبات المختلفة، لما تحمله من معانٍ إنسانية راقية وموسيقى خالدة.

وشهد محيط الضريح توافد المئات من محبي العندليب من مختلف الأعمار، حيث حرصوا على قراءة الفاتحة ووضع الزهور وأغصان الشجر، وسط أجواء يغلب عليها الطابع الروحاني.

كما رفع بعض الحاضرين لافتات تحمل صور الفنان الراحل وكلمات من أغانيه، في حين حرص آخرون على التقاط الصور التذكارية، مؤكدين أن هذه الذكرى تمثل لهم طقسًا سنويًا لا يمكن التفريط فيه.

وأكد المشهد أن عبد الحليم حافظ لا يزال حاضرًا بقوة في وجدان جمهوره، وأن رحيله لم ينهِ علاقته بمحبيه، بل زادها عمقًا، لتتحول ذكراه إلى مناسبة سنوية يجدد فيها عشاقه العهد مع زمن الفن الجميل




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة