كشف ماهر فرغلي، الباحث فى شؤون الجماعات الإرهابية، تفاصيل جديدة حول على عبد الونيس، أحد قيادات حركة “حسم” التابعة لجماعة الإخوان، مؤكدًا أنه يُعد من أخطر العناصر داخل التنظيم، وله أدوار بارزة فى التدريب والتخطيط والتنفيذ لعدد من العمليات الإرهابية.
مسار انتقال وتدريب خارج مصر
وأوضح ماهر فرغلي، خلال مداخلة ببرنامج “الساعة 6” المذاع على قناة “الحياة” وتقدمه الإعلامية عزة مصطفى، أن على عبد الونيس تنقل بين عدة مناطق للتدريب، حيث هرب إلى قطاع غزة عبر الأنفاق، ثم انتقل لاحقًا إلى أرض الصومال، قبل أن يستقر فى نيجيريا، مستفيدًا من هذه الرحلات فى اكتساب خبرات عسكرية وتنظيمية.
دور فى تدريب العناصر والتخطيط
وأشار ماهر فرغلي إلى أن عبد الونيس كان يقوم بتدريب عناصر الحركة داخل معسكرات تابعة للتنظيم على استخدام الأسلحة وتصنيع المتفجرات، إلى جانب مشاركته فى وضع خطط لتنفيذ عمليات داخل مصر، لافتًا إلى تورطه فى التخطيط ومحاولات استهداف شخصيات عامة، من بينها محاولة اغتيال اللواء عادل رجائى، وكذلك الإشارة إلى التخطيط لمحاولة استهداف رئيس الجمهورية.
استمرار النهج الإرهابى
وأضاف ماهر فرغلي أن هذا النوع من القيادات، فى حال لم يتم ضبطه، يستمر فى ممارسة أنشطته الإرهابية دون تراجع، مشيرًا إلى أن هناك عناصر أخرى داخل التنظيم تسير على نفس النهج، مثل محمد منتصر ومحمد إلهامى ورضا فهمى، وهو ما يعكس طبيعة البنية التنظيمية للحركة.
قراءة فى بيان وزارة الداخلية
وأكد ماهر فرغلي أن البيانات الصادرة عن وزارة الداخلية تحمل أهمية كبيرة، خاصة البيان الأخير، الذى وصفه بأنه من أخطر البيانات، نظرًا لأنه قدم صورة متكاملة عن نشاط العناصر الإرهابية، وكشف تفاصيل اعترافاتهم، إلى جانب إبراز الجانب الإنسانى فى لحظات القبض عليهم، بما فى ذلك ظهورهم فى حالة تأثر وبكاء أثناء الإدلاء بتصريحاتهم.