ميتا تعيد تعريف دور الموظف فى عصر الذكاء الاصطناعى

السبت، 28 مارس 2026 11:00 م
ميتا تعيد تعريف دور الموظف فى عصر الذكاء الاصطناعى ميتا تعيد تعريف دور الموظف فى عصر الذكاء الاصطناعى

كتبت هبة السيد

بدأت شركة ميتا في تدريب موظفيها على استخدام أدوات ووكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على أداء مهام متنوعة، من كتابة الأكواد إلى إعداد التقارير، في إطار جهودها المستمرة لتعزيز تبني الذكاء الاصطناعي عبر جميع أقسام الشركة.

ويتم ذلك من خلال برامج داخلية تشمل فعاليات مثل ما يعرف بـ"أسبوع التحول بالذكاء الاصطناعي"، حيث يجتمع الموظفون من فرق مختلفة للمشاركة في مسابقات هاكاثون، وعروض للمنتجات، ومشاريع عملية تهدف إلى تطبيق أدوات الذكاء الاصطناعي في سيناريوهات عمل حقيقية.

وتهدف هذه المبادرة، بحسب تقارير Business Insider، إلى ضمان أن جميع الموظفين، وليس المهندسين فقط، يستخدمون الذكاء الاصطناعي في مهامهم اليومية.

خلال هذه الجلسات، يتعرف الموظفون على وكلاء ذكاء اصطناعي يمكنهم المساعدة في مجموعة واسعة من الوظائف، بما في ذلك الترميز، تلخيص المعلومات، وتجميع التقارير، كما تم تصميم الأدوات للعمل عبر أجهزة متعددة مثل الحواسيب المحمولة والهواتف الذكية، لتسهيل دمجها في سير العمل المعتاد، وقد تم بناء بعض المشاريع المعروضة باستخدام Claude Code، وهو النظام الذي اعتمدته ميتا على نطاق واسع داخليًا.

إلى جانب العروض المنظمة، شاركت بعض الفرق في تجارب مفتوحة، مثل "البرمجة العفوية"، التي تركز على إنتاج نتائج مفيدة باستخدام الذكاء الاصطناعي دون قيود صارمة أو أهداف محددة مسبقًا، ويتيح هذا الأسلوب للفرق استكشاف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مواقف متنوعة بحرية أكبر، كما وضعت الشركة أهدافًا داخلية مرتبطة بتبني الذكاء الاصطناعي، حيث يُتوقع من الفرق المختلفة تحقيق نسب استخدام محددة.

ولتسهيل هذا الانتقال، أجرت ميتا تغييرات تنظيمية في بعض الأقسام، ففي فرق معينة خصوصًا المرتبطة بالواقع الافتراضي، تم تقسيم الموظفين إلى وحدات أصغر ترتكز على استخدام الذكاء الاصطناعي.

وفي بعض الحالات، أعيد تعريف بعض الأدوار، مع منح موظفين ألقابًا مثل "مطور ذكاء اصطناعي"، مما يعكس تركيزًا متزايدًا على العمل المباشر مع الأنظمة الذكية.

ويأتي هذا التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي داخليًا في وقت تستثمر فيه ميتا بشكل كبير في البنية التحتية والموارد البشرية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وفي المقابل قامت الشركة بتقليص عدد الموظفين في بعض الأقسام، بما في ذلك تسريحات في Reality Labs، ما يعكس سعيها لتحسين الكفاءة مع تعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي.


كما تسعى ميتا إلى تعزيز القيادة حول هذا التوجه، فقد تولى CTO الشركة، Andrew Bosworth، مؤخرًا قيادة برنامج داخلي يعرف باسم "الذكاء الاصطناعي للعمل"، ويهدف إلى دمج أدوات الذكاء الاصطناعي بعمق في العمليات اليومية، وأوضح أن هذه الأدوات تمنح كل موظف قدرة أكبر بكثير على إنجاز مهامه.

في الوقت الحالي، لم تطلق ميتا بعد نموذج الذكاء الاصطناعي المتوقع، والذي يعرف داخليًا باسم Avocado، إلا أن التركيز الحالي للشركة يبدو منصبًا على تجهيز موظفيها لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، بالتوازي مع استمرارها في تطوير خططها الأكبر المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة