فرجينيا وولف فى ذكرى رحيلها.. شهرة خرافية وروايات ملهمة

السبت، 28 مارس 2026 10:00 م
فرجينيا وولف فى ذكرى رحيلها.. شهرة خرافية وروايات ملهمة فرجينيا وولف

كتب عبد الرحمن حبيب

حققت الكاتبة البريطانية فرجينيا وولف شهرة خرافية لم تقف عند حدود كونها روائية بل باتت أيقونة عالمية بسطت أفكارها لدى ثقافات مختلفة وأعيد إنتاج أعمالها الروائية كأعمال درامية وسينمائية في مصر وغيرها واليوم في ذكرى رحيل فرجينيا وولف نتذكر هذه الروايات.

السيدة دالاوي

رواية "السيدة دالاوى"، تندرج ضمن حركة الكتاب الأدبية فى أوائل القرن العشرين، حيث يتم التعبير بالكلمات عن أفكار ومشاعر الشخصيات، وصنفت ضمن أفضل 100 عمل أدبى على مر العصور، وفقا لمكتبة بوكلوين العالمية.

صدرت الرواية لأول مرة عام 1925، تتطرق هذه الرواية، إلى قصة "السيدة دالاوى فى شارع بوند" وقصة "رئيس الوزراء" غير المكتملة، إلى استعدادات كلاريسا لحفلٍ ستستضيفه فى ذلك المساء، من خلال منظور داخلي، تسافر القصة إلى الماضى والمستقبل، داخل وخارج عقول الشخصيات لترسم صورة لحياة كلاريسا والتركيب الاجتماعى خلال فترة ما بين الحربين.

السيدة دالاوي
السيدة دالاوي

إلى المنارة

الرواية تقريبا خالية من الحوارات والأحداث، وهى فى مجملها أفكار وملاحظات، وتشير الرواية إلى عواطف الطفولة وتسلط الضوء على علاقات الكبار، ومن أهم مواضيع واستعارات الكتاب نجد الخسارة، والذاتية، ومشكلة الإدراك.
فى عام 1998، وضعتها المكتبة الحديثة فى المرتبة 15 على قائمة أفضل 100 رواية باللغة الانجليزية من القرن الـ20، وفى عام 2005، اختارتها رواية مجلة تايم كإحدى من أفضل مائة رواية باللغة الإنجليزية من عام 1923 حتى الآن.

وتعد الرواية إحدى علامات الحداثة الروائية فى القرن العشرين، وأهم أعمال الكاتبة البريطانية فرجينيا وولف، إحدى مؤسسى تيار الوعى فى الرواية العالمية.

والمؤلفة لا تعنيها أشياء العالم الخارجي، بقدر ما تغوص فى العالم الداخلى، غير المعلن وغير المكتشف، فى ما وراء جذور عملية الإدراك والوعى والنظر إلى العالم، وما يؤسس للعلاقات الإنسانية المتبادلة، هى تعرية للداخل الإنسانى بكل هشاشته، وإحباطاته، بكل رغباته الصغيرة وانكساراته، بكل أساه وعجزه، عن الخروج من الدوائر المغلقة كسجن أو حلبة صراع.

إلى المنارة
إلى المنارة

غرفة يعقوب

الرواية هي الثالثة في مسيرة فيرجينيا وولف، وكتبتها في عام 1922 وكانت نشرت قبلها روايتين، هما "رحلة إلى الخارج" عام 1915، و"الليل والنهار" في عام 1919، لكن هذه الرواية التي صنعت شهرتها وحققت النقلة النوعية في مشروعها من حيث اللغة وأسلوب السرد، ويعتبر الباحثون "غرفة يعقوب" البداية الحقيقية لفرجينيا وولف رغم أن واحدة أخرى من رواياتها الكبرى "عبور المظاهر" أتت زمنياً سباقة على نشرها.

مثلت هذه الرواية بداية عهد جديد في سيرة الكاتبة لأهميتها الحداثية، والطريقة التجريبية في بنيتها التي اعتمدت أسلوباً مبتكراً في السرد تمركز حول تيار الوعي.

بنية غير تقليدية للرواية تقدم حياة الشخصية عبر ما تحكيه عنها الشخصيات التي عرفتها في حياتها الواقعية، لون جديد ميز الرواية في مطلع القرن العشرين ولا سيما في إنجلترا موطن الكتابة والبيئة التي جرت فيها أحداث الرواية التي امتدت إلى إيطاليا واليونان.

202106210328432843
غرفة يعقوب

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة