شارك الدكتور يحيى عيد، رئيس جامعة كفر الشيخ، في اجتماع المجلس الأعلى للجامعات، الذي عُقد برئاسة الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبحضور الدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس، والسادة رؤساء الجامعات، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
تناول عددًا من الملفات الحيوية التي تمس تطوير منظومة التعليم
وأكد الدكتور يحيى عيد أن الاجتماع تناول عددًا من الملفات الحيوية التي تمس تطوير منظومة التعليم العالي في مصر، وفي مقدمتها ترشيد استهلاك الطاقة داخل الجامعات والمعاهد، في ضوء التحديات العالمية الراهنة، مشيرًا إلى أهمية تنفيذ التوجيهات الوزارية المتعلقة باستخدام مصادر الطاقة النظيفة، والتوسع في الاعتماد على الطاقة الشمسية، بما يسهم في تحقيق الاستدامة وتقليل الأعباء التشغيلية.
تحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات عملية وابتكارات
وأوضح رئيس جامعة كفر الشيخ أن المجلس شدد على ضرورة تحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات عملية وابتكارات تسهم في دعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز الربط بين الجامعات وقطاعات الصناعة المختلفة، بما يحقق الاستفادة القصوى من الإمكانات البحثية والعلمية داخل الجامعات المصرية.
التكامل بين المستشفيات الجامعية ومستشفيات وزارة الصحة
وأشار الدكتور يحيى عيد إلى أن الاجتماع أكد أهمية التكامل بين المستشفيات الجامعية ومستشفيات وزارة الصحة، للارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، ودعم جهود الدولة في تنفيذ منظومة التأمين الصحي الشامل، لافتًا إلى أن جامعة كفر الشيخ تولي هذا الملف اهتمامًا كبيرًا من خلال تطوير مستشفياتها الجامعية ورفع كفاءتها.
مناقشة دور الجامعات في مواجهة التحديات المجتمعية
وأضاف أن المجلس ناقش دور الجامعات في مواجهة التحديات المجتمعية، من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية الفعالة، ودعم خطط التنمية المستدامة بالمحافظات، مؤكدًا حرص جامعة كفر الشيخ على القيام بدورها المجتمعي والتنموي على أكمل وجه، مشيراً إلى أن المجلس وافق على الخريطة الزمنية للعام الدراسي الجديد 2026/2027، حيث تقرر بدء الدراسة يوم 19 سبتمبر 2026، مع الالتزام بكافة الضوابط المنظمة للعملية التعليمية، بما يضمن انتظام الدراسة وتحقيق أعلى مستويات الجودة التعليمية.
الجامعة مستمرة في تنفيذ توجيهات وزارة التعليم العالي
وأكد رئيس جامعة كفر الشيخ أن الجامعة مستمرة في تنفيذ توجيهات وزارة التعليم العالي، والعمل على تطوير الأداء الأكاديمي والإداري، وتعزيز التحول الرقمي، ورفع كفاءة الكوادر البشرية، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية لبناء نظام تعليمي متطور قادر على المنافسة إقليميًا ودوليًا، وستواصل دعم جهود الدولة في مختلف المجالات التعليمية والبحثية والمجتمعية، بما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة وخدمة المجتمع.