أكد الكاتب الصحفي محمد الجالي، أن القيادة السياسية المصرية تقود تحركات دبلوماسية مكثفة وتتواصل مع كافة دول العالم بهدف وقف التصعيد العسكري في المنطقة، محذراً من التداعيات الخطيرة لاستمرار الأزمة الراهنة، وأشار إلى أن الدبلوماسية المصرية تتحرك في أكثر من دائرة في وقت واحد، وتحظى بثقة وكفاءة مشهود لها على المستوى الدولي.
تنسيق مع القوى الآسيوية والإسلامية
وفي سياق حديثه عن الاتصالات الرئاسية الأخيرة، أوضح "الجالي" خلال لقاء على قناة اكسترا نيوز، أهمية تواصل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي مع قادة الدول الآسيوية والإسلامية المؤثرة، مثل ماليزيا وإندونيسيا، وأكد أن رسالة القاهرة الثابتة في هذه المباحثات تتمركز حول ضرورة وقف التصعيد، ومنع توسع دائرة الصراع، وتجنب تورط دول جديدة في أتون هذه الحرب التي قد تخرج عن السيطرة.
رفض قاطع للمساس بالسيادة العربية
وشدد "الجالي" على أن موقف مصر واضح وصريح ولا يقبل أي مزايدات، حيث تدين القاهرة بشدة أي اعتداءات على الدول العربية وتتمسك بالحفاظ على سيادتها واستقرارها، وكشف في هذا الصدد عن تفاصيل اتصال هاتفي جرى بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني، حيث وجه الرئيس السيسي تحذيرات واضحة وأدان بشكل صريح أي اعتداء على الدول العربية أو مساس بسيادتها.
تداعيات اقتصادية عالمية ودعوة للتهدئة
وعلى الصعيد الاقتصادي، نبه "الجالي" إلى أن مصر كدولة نامية تتأثر كسائر دول العالم بالتداعيات الاقتصادية السلبية لهذه الحرب، وأشار إلى أن التحذيرات المصرية المبكرة التي أطلقها الرئيس السيسي كانت في محلها، حينما حذر من أن هذه الحرب قد "تورط الجميع بلا استثناء".
واختتم الجالي تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف الأساسي الذي تعمل عليه مصر حالياً هو "التهدئة"، والعمل على إعادة جميع الأطراف إلى طاولة المفاوضات مجدداً، مؤكداً أن مصر ستظل دائماً وأبداً بلد الأمن والسلام الساعية لاستقرار المنطقة والعالم.