يواصل نادي الزمالك مواجهة أزمة إيقاف القيد، في ظل تراكم عدد من القضايا المالية لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو ما يمثل تحديًا كبيرًا أمام مجلس الإدارة خلال الفترة الحالية، وتسعى القلعة البيضاء بشكل مكثف لإنهاء هذا الملف الشائك، من أجل استعادة القدرة على تدعيم صفوف الفريق، خاصة مع اقتراب المواعيد الحاسمة المتعلقة بالمشاركة الأفريقية.
س: ما الأزمة التي يواجهها نادي الزمالك حاليًا؟
ج: يواجه نادي الزمالك أزمة مستمرة بسبب إيقاف القيد المفروض عليه، نتيجة تراكم عدد من القضايا المالية لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو ما يمنعه من إبرام صفقات جديدة.
س: ما أسباب إيقاف القيد عن الزمالك؟
ج: تعود الأسباب إلى عدم سداد مستحقات لاعبين ومدربين سابقين، بالإضافة إلى أقساط صفقات لم يتم دفعها في مواعيدها، ما أدى إلى صدور أحكام من الاتحاد الدولي.
س: كيف تؤثر هذه الأزمة على الفريق؟
ج: تعطل الأزمة تحركات الزمالك في سوق الانتقالات، وتحرم الفريق من تدعيم صفوفه بلاعبين جدد، خاصة في ظل المنافسة على البطولات.
س: ما أبرز القضايا المالية التي تسببت في إيقاف القيد؟
ج: تشمل القضايا:
• مستحقات جوزيه جوميز: 120 ألف دولار
• مستحقات مساعدين جوميز: 60 ألف دولار
• مستحقات كريستيان جروس: 133 ألف دولار
• مستحقات فرجاني ساسي: 505 ألف دولار
• نادي إستريلا دا أمادورا: 200 ألف يورو
• نادي شارلروا: 170 ألف يورو
• نادي نهضة الزمامرة: 250 ألف دولار
• نادي أوليكساندريا: 800 ألف دولار
• مستحقات إبراهيما نداي: 1.6 مليون دولار
• نادي سانت إتيان: 500 ألف دولار
• نادي اتحاد طنجة: 350 ألف دولار
• مستحقات أحمد الجفالي
س: ماذا تفعل إدارة الزمالك لحل الأزمة؟
ج: تسعى الإدارة لتوفير السيولة المالية اللازمة لسداد هذه المستحقات، سواء من الموارد الذاتية أو من خلال دعم محبي النادي، بهدف إنهاء القضايا ورفع إيقاف القيد.
س: ما الموعد النهائي لحل الأزمة؟
ج: تعمل إدارة الزمالك على إنهاء هذا الملف قبل نهاية شهر مايو المقبل، خاصة للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية وتجنب أي عقوبات إضافية.
س: ما التحدي الأكبر أمام مجلس الإدارة؟
ج: التحدي الأكبر هو تدبير المبالغ المالية الكبيرة المطلوبة في وقت قصير، مع الحفاظ على استقرار الفريق فنيًا وإداريًا.