صبرى عبدالحفيظ: مصر تتحرك عبر 3 مسارات لدعم الخليج واحتواء التصعيد الإقليمى

الجمعة، 27 مارس 2026 06:00 ص
صبري عبد الحفيظ

محمد شرقاوى

أكد الكاتب الصحفي صبري عبد الحفيظ أن التحركات الدبلوماسية المصرية تجاه الأزمات الراهنة في المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بأمن الخليج، تسير وفق رؤية استراتيجية متكاملة تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار الإقليمي وحماية الأمن القومي العربي.

وأوضح عبد الحفيظ، في مداخلة مع قناة "إكسترا نيوز"، أن الدور المصري الداعم للأشقاء في دول الخليج يرتكز على ثلاثة مسارات رئيسية:

المسار السياسي والرئاسي:

يقوده الرئيس عبد الفتاح السيسي من خلال جولات ومباحثات مكثفة مع زعماء دول الخليج، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية. وأشار عبد الحفيظ إلى أن هذا المسار يؤكد على عقيدة سياسية مصرية ثابتة بأن "أمن دول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري"، مع إدانة واضحة لأي اعتداءات أو تدخلات خارجية تمس سيادة هذه الدول.

المسار اللوجستي والاقتصادي:

كشف عبد الحفيظ عن أهمية "الجسر البري والبحري" الذي فعلته مصر لربط الموانئ المصرية على البحر الأحمر بالموانئ السعودية، ومنها إلى بقية دول الخليج. وأكد أن هذا التحرك يهدف لضمان تدفق السلع والبضائع الأساسية للأسواق الخليجية وتجنب حدوث أي نقص، خاصة في ظل التهديدات الإيرانية للملاحة في مضيق هرمز.

 

مسار الوساطة وخفض التصعيد:

أشار الكاتب الصحفي إلى التنسيق المصري الرفيع مع دول إقليمية كبرى مثل تركيا وباكستان، بهدف بلورة موقف دولي موحد للضغط على أطراف الصراع (الأمريكي - الإسرائيلي - الإيراني) للجلوس إلى طاولة المفاوضات. وشدد على أن الهدف النهائي هو الوقف الفوري لإطلاق النار في المنطقة ومنع اتساع رقعة الحرب التي تؤثر تداعياتها الاقتصادية والسياسية على العالم أجمع.

 

رسالة دعم واضحة:

واختتم صبري عبد الحفيظ تصريحاته بالتأكيد على أن زيارة الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية لدول المنطقة والاتصالات اليومية التي تتلقاها القاهرة، تعكس الثقة الدولية في الدور المصري "كصمام أمان" للمنطقة، لافتاً إلى أن مصر على استعداد تام لتقديم كافة أشكال الدعم السياسي والاقتصادي والأمني للأشقاء العرب للدفاع عن أمنهم وسيادتهم.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة