قالت منظمة الصحة العالمية، فى بيان جديدلها، إنه منذ 2 مارس، تحققت منظمة الصحة العالمية من 77 هجومًا على الرعاية الصحية في لبنان، مما أسفر عن 53 حالة وفاة، و117 إصابة، بمعدل 3 هجمات وحالتى وفاة و 5 إصابات يوميًا على مدى 25 يومًا.
وأضافت ، إنها ستقوم بإجراء تدريب على نظام مراقبة الهجمات على الرعاية الصحية (SSA) لبلدان إضافية متأثرة بالنزاع المستمر، بما في ذلك العراق ودول مجلس التعاون الخليجى.
تُؤدي الهجمات على مصافي النفط ومستودعاته وبنية الطاقة التحتية في منطقة الخليج وفي جمهورية إيران الإسلامية إلى تفاقم المخاطر الصحية العامة، بما في ذلك ارتفاع مخاطر الإصابة بأعراض تنفسية وجلدية وعينية مرتبطة بتفاقم تلوث الهواء.
كما يُثير تضرر أنظمة تحلية المياه مخاوف بشأن سلامة المياه وإمكانية الحصول عليها.
وأوضحت، إنه منذ 18 مارس، قامت منظمة الصحة العالمية، بدعم من الاتحاد الأوروبى (ECHO) ومؤسسة دبي الإنسانية وشركائها، بتعبئة أكثر من 60 طنًا من الإمدادات الطبية للبنان، بما في ذلك ما يقرب من 40 طنًا تم تسليمها من أوروبا عبر الجسر الجوى الإنساني للاتحاد الأوروبي، و22 طنًا في طريقها حاليًا براً من مركز الخدمات اللوجستية العالمي التابع لمنظمة الصحة العالمية فى دبى.
في سياق النزاع المستمر، تُعزز منظمة الصحة العالمية جهودها للتصدي لمخاطر الصحة العامة المتفاقمة، بما في ذلك الفيضانات الأخيرة التي أثرت على عدة دول. وقد أصدرت المنظمة إرشادات بشأن التأهب للفيضانات والاستجابة لها، مع تسليط الضوء على المخاطر الرئيسية والإجراءات الوقائية.
في جمهورية إيران الإسلامية، تشير التقارير إلى أن الخدمات الصحية تستمر في العمل على نطاق واسع على الرغم من الاضطرابات المستمرة، مع ارتفاع معدل استخدام الخدمات والضغط على خدمات الطوارئ والرعاية في المستشفيات، في حين أن الأضرار التي لحقت بالمرافق الصحية تسلط الضوء على المخاطر التي تهدد استمرارية الخدمة ومرونة النظام.
وقالت، إنه في لبنان، يتم الإبلاغ عن مخاطر الأمراض الناشئة بين السكان النازحين، بما في ذلك الإسهال المائي الحاد، والإنفلونزا، وجدري الماء، والأمراض المنقولة بالغذاء، والقمل ،داء القمل، المرتبطة بظروف الاكتظاظ، في حين تستمر شبكة الرعاية الصحية الأولية الواسعة المرتبطة بالملاجئ في تقديم الخدمات.
في العراق، لا يزال النظام الصحي يعمل في ظل قيود لوجستية، مع حدوث اضطرابات فى سلاسل الإمداد والطاقة والوقود مما يشكل مخاطر مستمرة على استمرارية الخدمة وسلامة سلسلة التبريد.
وفى غزة، لا تزال قيود الوصول عند المعابر الحدودية تحد من الاستجابة الصحية، حيث يتم تخزين إمدادات منظمة الصحة العالمية في انتظار الدخول أو تخزينها مسبقًا، بينما يتم تسريع عمليات التسليم داخل غزة للحفاظ على الخدمات الحيوية.