إسماعيل تركى: زيارة وزير الخارجية لبيروت رسالة تضامن قوية

الجمعة، 27 مارس 2026 05:00 ص
إسماعيل تركي

محمد شرقاوى

أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن زيارة الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، إلى العاصمة اللبنانية بيروت، تحمل دلالات سياسية وإنسانية عميقة، وتعكس التزام مصر التاريخي بمساندة أشقائها العرب في أوقات المحن، مشيراً إلى أن مصر كانت الدولة الأولى التي لفتت انتباه العالم إلى حجم المخاطر الكارثية التي يواجهها لبنان.


وأوضح تركي، في مداخلة هاتفية لقناة "إكسترا نيوز"، أن هذه الزيارة تهدف في المقام الأول إلى إبراز عمق الأزمة اللبنانية "المركبة" أمام المجتمع الدولي والمنظمات الإغاثية، خاصة في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية التي تستهدف البنية التحتية والسيادة اللبنانية، مما أدى إلى موجات نزوح ضخمة وتدهور حاد في الأوضاع المعيشية.

المساعدات المصرية والقرار 1701:

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن شحنة المساعدات الإغاثية والطبية التي بلغت 1000 طن، والتي تم تسليمها بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي، هي "ترجمة عملية" للموقف المصري الداعم لاستقرار لبنان. كما لفت إلى أن مصر تحرص دائماً على تذكير المجتمع الدولي بضرورة تنفيذ القرار الأممي رقم 1701 واتفاق وقف الأعمال العدائية، منتقداً "الغطرسة الإسرائيلية" التي تضرب عرض الحائط بكافة الاتفاقيات الدولية.

 

تحليل السيناريوهات القادمة:

وفي تحليله للمشهد الميداني، حذر د. إسماعيل تركي من "التدمير الممنهج" الذي تمارسه قوات الاحتلال، بما في ذلك قصف الجسور الحيوية على نهر الليطاني بهدف عزل الجنوب اللبناني وفرض واقع أمني جديد. وأوضح أن إسرائيل تحاول استغلال حالة الانشغال العالمي بالصراع مع إيران لتحقيق مكاسب عسكرية وتوسعية على حساب الأراضي اللبنانية، تماماً كما فعلت في قطاع غزة وجنوب سوريا.

 

الدور المصري والضغوط الدولية:

واختتم تركي تصريحاته بالتأكيد على أن السيناريوهات القادمة في لبنان تعتمد بشكل كبير على نتائج المفاوضات الدولية والضغوط التي يمكن أن يمارسها المجتمع الدولي، وخاصة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، لوقف العدوان الإسرائيلي. وشدد على أن مصر ستواصل تحركاتها الدبلوماسية المكثفة لضمان حماية السيادة اللبنانية ومنع انزلاق المنطقة إلى صراع أوسع لا يمكن التنبؤ بنتائجه.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة