أستاذ بجامعة لندن: الخليج لا يمكنه تحقيق قوة اقتصادية وعسكرية بمعزل عن مصر

الأربعاء، 25 مارس 2026 02:00 ص
أستاذ بجامعة لندن: الخليج لا يمكنه تحقيق قوة اقتصادية وعسكرية بمعزل عن مصر الدكتور محسن السلاموني

كتب الأمير نصرى

أكد الدكتور محسن السلاموني، أستاذ الاقتصاد بجامعة لندن، أن التوترات الراهنة والاعتداءات في المنطقة، وتحديداً تجاه إيران، هي في جوهرها اعتداءات اقتصادية تهدف للسيطرة على الموارد العربية ومقدرات الطاقة.

وأوضح محسن السلاموني ، خلال لقاء عبر تطبيق "زوم" على قناة "إكسترا نيوز"، أن المحرك الأساسي لهذه الأحداث هو الرغبة في تعزيز النفوذ الصهيوني والسيطرة على سوق الطاقة العالمي.

 

إستراتيجية ترامب والسيطرة على الأسواق

وأشار محسن السلاموني إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتبع نهجاً عسكرياً "بلطجياً" بعيداً عن الدبلوماسية للسيطرة على موارد الطاقة.

وضرب محسن السلاموني مثالاً بسيطاً بتأثير تصريحاته على البورصة، حيث أدى إعلان ترامب عن مهلة للمفاوضات قبل فتح الأسواق الأمريكية إلى رفع مؤشرات البورصة بنسبة 2%، مما حقق مكاسب ضخمة للمستثمرين المقربين من الحزب الجمهوري، مشدداً على أن الهدف هو التحكم في أنواع النفط المختلفة لخدمة الصناعات الأمريكية.

 

مصر ركيزة الاستقرار الاقتصادي والعسكري

وشدد الخبير الاقتصادي على أن دول الخليج لا يمكنها تحقيق قوة اقتصادية أو عسكرية حقيقية بمعزل عن مصر، واصفاً مصر بأنها الركيزة الأساسية لأي تحالف في المنطقة، مؤكداً أن الأحداث الراهنة أثبتت حاجة المنطقة للتكامل مع العمق المصري لمواجهة التهديدات التي تطال أمن واستقرار دول الخليج والمنطقة العربية بالكامل.

 

أهمية التكامل والوعي بالمصالح الإستراتيجية

واختتم محسن السلاموني مداخلته بالتأكيد على أن القوة التي تمتلكها الدول العربية في قطاع الطاقة تفوق قوة حلف الناتو، وهو ما يستدعي حماية هذه الموارد اقتصادياً وعسكرياً.

كما دعا محسن السلاموني إلى ضرورة فصل الدين عن الخلافات السياسية والتركيز على المصالح الاقتصادية المشتركة، معتبراً أن العدو الحقيقي هو من يسعى لاستنزاف الثروات العربية، ومطالباً المجتمع الدولي بالنظر بجدية لتداعيات ارتفاع أسعار النفط على المواد الغذائية في أوروبا وبقية دول العالم.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة