أكد اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، أن المرحلة الحالية تشهد تحركًا مكثفًا لتنفيذ خطة شاملة تستهدف وضع بورسعيد على الخريطة السياحية والاستثمارية الدولية، بما يعزز من مكانتها كإحدى المدن الواعدة اقتصاديًا وسياحيًا خلال الفترة المقبلة.
استغلال المقومات الفريدة لتعزيز الاقتصاد المحلي
وأوضح محافظ بورسعيد، فى بيان اليوم، أن المحافظة تمتلك العديد من المقومات الاقتصادية والسياحية والتجارية التي تؤهلها لتكون واحدة من أهم المدن الجاذبة للاستثمار، مشيرًا إلى أن الأجهزة التنفيذية تعمل وفق رؤية واضحة لتعظيم الاستفادة من هذه الإمكانات وتحويلها إلى فرص تنموية حقيقية تدعم الاقتصاد المحلي.
تطوير المناطق السياحية وزيادة أعداد الزائرين
وأشار المحافظ إلى أن هناك جهودًا متواصلة لتطوير المناطق السياحية ورفع كفاءة مستوى الخدمات المقدمة بها، بما يسهم في زيادة أعداد الزائرين ووضع بورسعيد في موقع متقدم على خريطة المقاصد السياحية، بالتوازي مع تحسين الصورة الحضارية للمحافظة بما يليق بتاريخها ومكانتها.
جذب الاستثمارات وتوفير فرص عمل لأبناء بورسعيد
وأكد محافظ بورسعيد، أن المحافظة تعمل على جذب المزيد من الاستثمارات الجديدة في مختلف القطاعات، بما يسهم في توفير فرص عمل حقيقية لأبناء بورسعيد، وتحقيق نقلة اقتصادية نوعية تدعم خطط التنمية المستدامة داخل المحافظة.
تنشيط الأسواق وتحقيق رواج تجاري
وشدد المحافظ على أن الأجهزة التنفيذية تولي اهتمامًا كبيرًا بتنشيط الحركة التجارية داخل الأسواق وخلق حالة من الرواج الاقتصادي، بما ينعكس بصورة مباشرة على تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ودعم الاستقرار الاقتصادي بالمحافظة.
دعم التنمية الشاملة
واختتم المحافظ تصريحاته بالتأكيد على أن الفترة المقبلة ستشهد خطوات تنفيذية قوية ومتسارعة في ملفات الاستثمار والسياحة والتجارة، بالتوازي مع استمرار تطوير البنية التحتية، بما يعزز مكانة بورسعيد كمدينة اقتصادية وسياحية واستثمارية رائدة على المستويين المحلي والدولي.