على ضفاف المجرى الملاحي لقناة السويس.. تمر السفن العملاقة من مختلف دول العالم، تتلألأ ساحة مصر بمحافظة بورسعيد كواحدة من أبرز الواجهات السياحية والحضارية في المدينة الباسلة، فالساحة التي تطل مباشرة على قناة السويس تجمع بين جمال الطبيعة البحرية وروعة التصميم الحضاري، لتمنح زوارها مشهدًا بانوراميًا فريدًا يعكس مكانة بورسعيد كإحدى أهم المدن المطلة على واحد من أهم الممرات الملاحية في العالم.
وتتحول الساحة يوميًا إلى نقطة جذب رئيسية لأهالي بورسعيد وزوارها، وتمتزج المساحات الخضراء والحدائق المفتوحة مع إطلالة مباشرة على حركة السفن العابرة للقناة، بينما يتوسطها ميدان يحمل تمثال «مصر أم الدنيا» الذي يبدو وكأنه يرحب بالسفن القادمة عبر المجرى الملاحي، في مشهد يعبر عن عراقة الدولة المصرية وموقعها الاستراتيجي على خريطة الملاحة العالمية.
وتُعد ساحة مصر واحدة من أبرز المزارات السياحية والحضارية في محافظة بورسعيد، حيث تتميز بموقعها الفريد المطل مباشرة على قناة السويس، ما يمنح زوارها فرصة مشاهدة السفن العملاقة أثناء عبورها المجرى الملاحي في مشهد يجمع بين الجمال الطبيعي والحضاري.
وأصبحت الساحة خلال السنوات الأخيرة نقطة جذب رئيسية لزوار المدينة وأهالي بورسعيد، لما توفره من مساحات مفتوحة ومناطق ترفيهية وخدمية تجعلها متنفسًا حضاريًا يليق بتاريخ المدينة الساحلية.
موقع استراتيجي يطل على المجرى الملاحي لقناة السويس
تقع ساحة مصر في موقع استراتيجي على الواجهة البحرية لبورسعيد، حيث تطل مباشرة على قناة السويس، أحد أهم الممرات الملاحية في العالم، ويتيح هذا الموقع للزوار مشاهدة حركة الملاحة الدولية والسفن العملاقة أثناء عبورها القناة، في تجربة سياحية مميزة لا تتكرر كثيرًا.
كما يحيط بالساحة عدد من المعالم المهمة، أبرزها البيت الإيطالي الذي يُعد من المباني التاريخية المميزة في المدينة، ما يمنح المنطقة طابعًا معماريًا وتاريخيًا فريدًا.
مساحات خضراء وحديقة مفتوحة للزوار
تضم الساحة حديقة ومساحات خضراء واسعة تم تصميمها لتكون متنفسًا طبيعيًا لأهالي بورسعيد وزوارها، وتنتشر أماكن الجلوس والممرات التي تتيح للزائرين الاستمتاع بالأجواء البحرية والمناظر الخلابة.
وتوفر هذه المساحات بيئة مناسبة للعائلات والزوار لقضاء أوقات ممتعة، خاصة في فترات المساء والعطلات الرسمية، حيث تتحول الساحة إلى نقطة تجمع رئيسية للزائرين.
تمثال «مصر أم الدنيا» يتوسط الميدان
يتوسط الساحة ميدان يتصدره تمثال «مصر أم الدنيا»، الذي يمثل رمزًا حضاريًا يعبر عن مكانة مصر وتاريخها العريق، ويظهر التمثال وكأنه يرحب بالسفن العابرة للمجرى الملاحي لقناة السويس.
ويُعد هذا التمثال من أبرز المعالم الجمالية في الساحة، ويحرص الزوار على التقاط الصور التذكارية بجواره، خاصة مع الخلفية المميزة لقناة السويس والسفن العابرة.
ممشى ديليسبس.. إطلالة مباشرة على قناة السويس
ويقع بجوار ساحة مصر ممشى ديليسبس السياحي، الذي يُعد واحدًا من أشهر الممشىات المطلة على قناة السويس في محافظة بورسعيد.
ويمتد الممشى على طول الواجهة البحرية للقناة، ويمنح الزائرين فرصة الاستمتاع بالمشهد الفريد لحركة السفن العملاقة أثناء عبورها المجرى الملاحي، في لوحة تجمع بين جمال البحر وروعة الملاحة العالمية.
ويشهد ممشى ديليسبس إقبالًا كبيرًا من أهالي بورسعيد وزوارها، ويُعد مكانًا مثاليًا للتنزه وممارسة رياضة المشي، فضلًا عن التقاط الصور التذكارية مع خلفية قناة السويس والسفن العابرة، ما جعله أحد أهم المقاصد السياحية والترفيهية في المدينة.
خدمات وكافيتريات لاستقبال الزوار
لا تقتصر ساحة مصر على كونها موقعًا جماليًا فقط، بل تضم أيضًا عددًا من الكافيتريات التي تقدم خدماتها للزائرين، ويمكن للمترددين على الساحة الجلوس والاستمتاع بالمشروبات والأطعمة الخفيفة أثناء مشاهدة حركة السفن والمناظر البحرية.
وساهمت هذه الخدمات في تحويل الساحة إلى مقصد سياحي وترفيهي متكامل يستقبل زوار بورسعيد من مختلف المحافظات.
واجهة سياحية ترحب بزوار بورسعيد
تمثل ساحة مصر اليوم نافذة حضارية تعكس جمال مدينة بورسعيد وتاريخها البحري، حيث أصبحت محطة أساسية لكل من يزور المدينة، لما تتميز به من موقع استثنائي يجمع بين الطبيعة والعمارة والتاريخ.
وتظل الساحة واحدة من أهم النقاط السياحية التي تعبر عن هوية بورسعيد، المدينة التي طالما كانت بوابة مصر الشمالية وممرًا عالميًا للتجارة والملاحة عبر قناة السويس.

تمثال ساحة مصر

تمثال ساحة مصر_1
.jpg)
ساحة مصر ببورسعيد (1)

ساحة مصر ببورسعيد

ساحة مصر في بورسعيد

ممشي ديلسيبس