اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري.. روايات تناولت التفرقة العرقية

السبت، 21 مارس 2026 02:00 م
اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري.. روايات تناولت التفرقة العرقية ابك أيها البلد الحبيب

كتب محمد فؤاد

يحتفل باليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري يوم 21 مارس من كل سنة، حسب ما قررته الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهناك الكثير من الأدباء والكتاب الكبار الذين تعرضوا للتنمر العنصري وذكروا ذلك في أعمالهم الأدبية، وهناك مجموعة أخرى تحدثوا عن التفرقة العنصرية وكيفية مواجهته في أعمالهم ومؤلفاتهم، وقد وصنفت بعض تلك المؤلفات ضمن قائمة أفضل الروايات الأفريقية، نذكر منها:

ابك أيها البلد الحبيب

واحدة من أشهر الروايات الأفريقية فى العقود الأخيرة، والتى ترجمت إلى عدة لغات بينهما العربية هى رواية "إبك إيها البلد الحبيب" هى رواية للكاتب الجنوب أفريقى آلان باتون، نشرت لأول مرة فى نيويورك عام 1948، حقق آلان باتون النجاح والشهرة ليس فى جنوب إفريقيا وحسب بل وفى العالم أيضا لأنها سلطت الأضواء على ما يعانيه السود أمثاله من التمييز العنصرى ثم ترجمت الرواية إلى عدة لغات وتحولت إلى أوبرا تحت عنوان تائهون فى النجوم سنة 1949 والتى وضع ألحانها الموسيقار الشهير كورت ويل، ثم تحولت إلى فيلم سينمائى سنة 1952 من إخراج زولتان كوردا.

شعب يوليو

واحدة من أشهر الروايات الأفريقية شهرة هى رواية "شعب يوليو" للأديبة الجنوب أفريقية نادين جورديمر، الحاصلة على جائزة نوبل في الأدب عن مجمل أعمالها المناهضة للتمييز العنصري في بلادها عام 1991، وتلقي الضوء على الأحداث التي عايشتها جنوب أفريقيا أواخر القرن المنصرم في الصراع ما بين البيض والسود، السود الذين كانوا يتعرضون لعنصرية مقيتة من طرف البيض واستبعادهم عن إدارة الدولة وامتلاك الثروات، ثم تمرد السود على هذا الواقع فيما بعد.

العشب يغني

رواية "العشب يغنى" للروائية الإنجليزية دوريس ليسنج ومن ترجمة سحر توفيق، فى رواية "العشب يغنى" تتناول "دوريس ليسنج" السياسات العنصرية بين البيض والسود فى إحدى المستعمرات البريطانية إبان الحرب العالمية الثانية، حيث ارتفعت الأصوات فى هذا الوقت مطالبة بأهمية إلغاء التمييز العنصرى وضرورة الاعتراف بوهم تميز الجنس الأبيض على الجنس الأسود.

اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري

قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 26 أكتوبر 1966، اعتماد يوم 21 مارس اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري، على أن يُحتفل به سنوياً، ففي هذا اليوم، عام 1960، أطلقت الشرطة الرصاص على مظاهرة سلمية في شاربفيل بجنوب أفريقيا ضد "قوانين اجتياز المارة"، مما أسفر عن مقتل 69 شخصاً، وأعلنت الجمعية العامة هذا اليوم في عام 1966 الذي يعبّر عن النضال من أجل وضع حد لسياسات الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، فإنها تدعو المجتمع الدولي إلى مضاعفة جهوده من أجل القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، وذلك حسب ما ذكره موقع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو".

وعلى مر السنين، تحتفل اليونسكو بهذا اليوم الدولي من خلال تنظيم فعاليات في مقرها ومكاتبها الميدانية، وكذلك بالتعاون مع المدن المنضمة لعضوية التحالف الدولي للمدن المستدامة الشاملة للجميع المعروف سابقاً بالتحالف الدولي للمدن المناهضة للعنصرية.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة