قدم الزميل حسن مجدي تغطية إخبارية من تليفزيون اليوم السابع حول تطورات الحرب في إيران، في ظل تصاعد العمليات العسكرية وتزايد التوترات الإقليمية والدولية.
وأعلنت المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية أن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا، اليوم السبت، هجومًا على منشأة نطنز النووية، مؤكدة في بيان نقلته وكالة "تسنيم" للأنباء أنه "إثر الهجمات الإجرامية التي شنتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني الغاصب على بلادنا، تم هذا الصباح استهداف مجمع نطنز لتخصيب اليورانيوم".
في المقابل، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران أبلغتها بتعرض موقع نطنز لهجوم، لكنها لم ترصد أي ارتفاع في مستويات الإشعاع حتى الآن.
وفي سياق العمليات الجارية، أعلن الجيش الإسرائيلي تعرض إحدى مقاتلاته داخل إيران لهجوم بصاروخ أرض-جو، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل. ويأتي ذلك بعد إعلان إيران في وقت سابق إصابة مقاتلة أمريكية من طراز F-35 أثناء مهمة قتالية فوق أجوائها، في سابقة عسكرية لافتة، نظرًا لاعتماد الطائرة على تقنية التخفي التي تقلل بصمتها الرادارية وتجعل اكتشافها عبر الرادارات التقليدية أمرًا بالغ الصعوبة.
وذكرت مجلة Military Watch، في تحليل عسكري، أن إيران استخدمت منظومات دفاع جوي تعتمد على الرصد الحراري السلبي بدلًا من الرادار، وهو ما يمثل تطورًا مهمًا في مسار المواجهة العسكرية.
وعلى الجانب الآخر، أكدت وكالة "مهر" الإيرانية أن طهران أطلقت صاروخين باليستيين على قاعدة دييجو جارسيا العسكرية الأمريكية-البريطانية في المحيط الهندي. فيما أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن الصاروخين كانا متوسطي المدى ولم يصيبا القاعدة، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تمثل محاولة من طهران لتوسيع نطاق عملياتها خارج الشرق الأوسط وتهديد المصالح الأمريكية في مناطق أبعد.
كما ذكرت تقارير أن أحد الصاروخين تعطل أثناء تحليقه، بينما أطلقت سفينة حربية أمريكية صاروخ اعتراض من طراز SM-3 باتجاه الصاروخ الآخر، دون تأكيد نهائي بشأن نجاح عملية الاعتراض.
سياسيًا، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تدرس إنهاء الجهود العسكرية في الشرق الأوسط، مؤكدًا عبر منصة "تروث سوشيال" أن واشنطن تقترب من تحقيق أهدافها المتعلقة بالنظام الإيراني.
وأشار ترامب إلى أن الدول التي تستخدم مضيق هرمز يتعين عليها حمايته ومراقبته، موضحًا أن الولايات المتحدة قد تقدم المساعدة إذا طُلب منها ذلك، مع استعراضه قائمة من الأهداف تشمل تقويض قدرات إيران الصاروخية، وتدمير القاعدة الصناعية الدفاعية، والقضاء على قواتها البحرية والجوية، ومنعها من امتلاك قدرة نووية، إلى جانب حماية حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
من جانبها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن الرئيس الأمريكي يتوقع أن تستغرق مهمة إنهاء الحرب في إيران ما بين 4 إلى 6 أسابيع، مشيرة إلى أن العمليات دخلت أسبوعها الثالث، وأن ترامب يركز على تحقيق "نصر كامل وشامل".
وعلى الصعيد الاقتصادي، قفزت أسعار النفط في ختام تداولات الأسبوع المنقضي لتسجل أعلى مستويات إغلاق لها منذ يوليو 2022، مع تزايد المخاوف من تعطل سلاسل الإمداد الحيوية، خاصة في العراق ومضيق هرمز.