بنات الشيخ نصر الدين طوبار يكشفن أسرار الفترة الأخيرة فى حياته.. فيديو

الجمعة، 20 مارس 2026 02:00 ص
بنات الشيخ نصر الدين طوبار يكشفن أسرار الفترة الأخيرة فى حياته.. فيديو بنات الشيخ نصر الدين طوبار

كتبت زينب عبداللاه

كشف بنات الشيخ نصر الدين طوبار تفاصيل الفترة الأخيرة في حياة والدهن، إمام المبتهلين، الذي رحل عام 1986 .

 

وقالت مايسة طوبار خلال الجزء الثانى من برنامج حكايات زينب على تلفزيون اليوم السابع، إن والدها كان يعاني منذ سنوات من مرض السكري، ثم أصيب بالكبد والقلب، وتدهورت صحته في السنة الأخيرة من عمره، فلم يعد قادرًا على الإنشاد، ولا الحركة، وكان التعب واضحًا على ملامحه.


ومع ذلك، ظل متعلقًا بصوته، يجلس في غرفته يستمع إلى تسجيلاته، كانت عزلة هادئة، اختار فيها أن يكون مع صوته، كأنما يودّع جزءًا من روحه.

وقالت راوية طوبار إنها جاءت من السفر قبل رحيل والدها بخمسة أيام، وتفاجأت بضعفه الشديد، قائلة :"كان خااسس جداً وكأنه كبر فى السن فجأة"، ومع ذلك كان يطمئنها بابتسامة قائلاً: «إنتي عاملة إيه وجوزك عامل إيه؟ اتبسطتي هناك؟». وفي الأيام التالية لم يعد يتحدث وكان يكتفى بالنظر لأبنائه فقط، وكأن نظراته الأخيرة رسالة حب ووداع قبل الرحيل.

 

وتابعت: «تاني يوم وتالت يوم ندخل نلاقيه قاعد ساكت بيبص لنا بس». وفي اللحظة الأخيرة، كان المشهد هادئًا وصعبًا، تحكي مايسة: «كان في سريره، وعمى الشيخ إبراهيم الشعشاعي أقرب أصدقائه زاره وخرج يبكى وعرف إنها النهاية».

 

تؤكد الابنتان أن الشيخ طوبار ظل حاضراً في حياتهن حتى آخر لحظة، وكان مصدر الأمان والدعم في البيت، وقالت ابنته الكبرى مايسة: «طول ما هو عايش، ما شيلتش هم حاجة، كان سندنا وضهرنا وعزوتنا».

 

وتكمل راوية بصوت حزين: «هو كان كل حاجة لينا ، دلوقتي لو في أي مشكلة،مبحكيش لحد، كان سندي وضهري وعزوتي».


ورحل الشيخ نصر الدين طزبار ععن عالمنا عام 1986 لكنه بقى حاضراً بصوته وأثره الكبير فى وجدان الملايين.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة