يحلم منتخب هولندا بكسر حاجز النحس الذي يلازمه في المراحل الأخيرة بالبطولات الكبرى، وبالتحديد بطولتي كأس العالم وكأس الأمم الأوروبية "اليورو"، عندما يشارك في بطولة كأس العالم 2026 التى تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك الصيف المقبل.
الضربات القاتلة تنهي أحلام هولندا فى البطولات الكبرى
وبمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، يقدم "اليوم السابع" سلسلة "صائمون عن المجد"، التي تتناول اللاعبين والمدربين وأيضًا الأندية والمنتخبات الذين غابت عنهم شمس البطولات.
وفي حلقة اليوم من السلسلة نتناول معاناة منتخب هولندا من الضربات القاتلة التي يتعرض لها في المراحل النهائية بتاريخ مشاركاته بالبطولات الكبرى وبالتحديد بطولتي كأس العالم وكأس الأمم الأوروبية "اليورو".
يُعد منتخب هولندا صاحب النصيب الأكبر من خيبات نصف النهائي في تاريخ بطولة كأس الأمم الأوروبية، بعدما بلغ هذا الدور في ست مناسبات، لكنه ودّع البطولة خمس مرات من المربع الذهبي، في رقم يعكس معاناة تاريخية عند الاقتراب من منصة التتويج.
وعلى صعيد كأس العالم، لم تكن الصورة أفضل لـ"الطواحين". فقد خسر المنتخب البرتقالي النهائي ثلاث مرات أعوام 1974 و1978 و2010، ليبقى اللقب العالمي عصيًا رغم العروض اللافتة التي قدمها عبر الأجيال. كما توقفت مغامرته عند نصف النهائي مرتين أخريين، في 1998 و2014، حين خرج على يد البرازيل والأرجنتين.
هكذا ظل منتخب هولندا حاضرًا بقوة في الأدوار المتقدمة، لكنه غالبًا ما تعثر عند الخطوة قبل الأخيرة أو في المشهد الختامي، ليبقى تاريخه حافلًا بالإبداع ومثقلًا بالحسرة.