نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في كشف ملابسات واقعة مثيرة للجدل، عقب تداول مقطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، ظهرت خلاله إحدى صانعات المحتوى وهي تجمع عدداً من السيدات داخل شقة سكنية، لأداء مشهد تمثيلي يتضمن سخرية واستهزاءً بسلوكيات السيدات أثناء أداء فريضة الصلاة، مما أثار موجة غضب واسعة بين رواد السوشيال ميديا.
بالفحص والتحريات الدقيقة التي أجراها رجال البحث الجنائي، تم تحديد هوية صانعة المحتوى المشار إليها، وتبين أنها استعانت بأفراد من عائلتها لتنفيذ المقطع، حيث أمكن ضبطها برفقة السيدات اللاتي ظهرن معها، وهن (شقيقتها، و3 فتيات من بنات شقيقتها)، وجميعهن مقيمات بدائرة قسم شرطة ثان العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية.
وبمواجهة المتهمات أمام جهات التحقيق، فجرن مفاجأة صادمة باعترافهن بتصوير المقطع ونشره على الصفحة الرسمية لصانعة المحتوى، مؤكدات أن الهدف من وراء ذلك كان "المزاح" والرغبة في زيادة نسب المشاهدات (التريند)، طمعاً في تحقيق مكاسب مالية سريعة من خلال المشاهدات العالية، دون أدنى اعتبار لقدسية الشعائر الدينية التي تم تناولها في المشهد.