تشهد مدينة غزة تكدسًا غير مسبوق لخيام النازحين في عدد من الساحات والأراضي الفارغة ووسط الأحياء السكنية، في ظل أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة جراء الحرب وتداعياتها على السكان.
رصدت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا تقرير من مدينة غزة ترصد معاناة النازحين فى شهر رمضان المبارك داخل الخيام الهشة التى لا تقى من برد الشتاء وقسوة المطر التى تشهدة غزة منذ بداية فصل الشتاء.
كما يحرم النازحين من كل مقومات الحياة الطبيعة وسط ظروف إنسانية قاسية يعشها سكان القطاع المحاصر منذ أكثر من سنيتين مع منع الاحتلال دخول المساعدات العاجلة للسكان
وتحوّلت مساحات مفتوحة ومقار خدمية إلى تجمعات عشوائية للخيام، حيث تعيش آلاف الأسر في ظروف تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة الأساسية، ويعاني النازحون من نقص حاد في المياه الصالحة للشرب، وشح في المواد الغذائية، إلى جانب محدودية الخدمات الطبية، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات اليومية مع استمرار موجات النزوح الداخلى.

أطفال يحملون المصحف الشريف

نازحين وقت الإفطار وسط الخيام

الخيام فى غزة

النازحين فى غزة

تكدس الخيام وسط نقص مقومات الحياة

خيام نازحين تتكدس وسط مدينة غزة في ظل ظروف إنسانية صعبة جراء الحرب

خيام هشة لا تقى من برد الشتاء

معاناة النازحين فى مدينة غزة

معناة النازحين داخل الخيام فى غزة