أكد سياسيون ونواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال حفل الإفطار السنوي الذي أقامته القوات المسلحة تزامناً مع الاحتفال بذكرى انتصارات العاشر من رمضان؛ ترجمت ما عملت عليه الدولة المصرية خلال الفترة الماضية وما تبنته من رؤية استباقية وثاقبة لتعزيز جاهزية الدولة وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، مشيرة إلى أن القيادة السياسية أثبتت حكمة استثنائية في إدارة التحديات وعززت قوة الدولة بتعزيز قدراتها الشاملة رغم التحديات.
نائب رئيس حزب المؤتمر: القيادة السياسية نجحت فى تحصين الدولة وتعزيز قدراتها
ويؤكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن الجهود الوطنية الكبيرة التي بذلتها القيادة السياسية المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والرؤية الاستراتيجية العميقة في التعامل مع الأوضاع السياسية المعقدة التي تشهدها المنطقة، أسهمت في حماية الدولة المصرية من تداعيات الاضطرابات الإقليمية، والحفاظ على استقرارها السياسي والاقتصادي في توقيت بالغ الحساسية.
وأوضح فرحات، أن القيادة السياسية تبنت منذ سنوات رؤية شاملة تقوم على بناء الدولة المصرية الحديثة وفق أسس قوية ومستدامة، حيث أولت اهتماما غير مسبوق بملف التنمية الشاملة، من خلال تنفيذ مشروعات قومية كبرى في مختلف القطاعات، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز قدرات الاقتصاد الوطني، بما يعكس إدراكاً واضحاً بأن قوة الدولة لا تقتصر فقط على البعد الأمني، بل تشمل أيضاً التنمية الاقتصادية وتحسين جودة حياة المواطنين.
وأشار نائب رئيس حزب المؤتمر، إلى أن توجيهات الرئيس السيسي ركزت كذلك على التطوير المستمر لقدرات القوات المسلحة المصرية، بما يضمن الحفاظ على أعلى درجات الكفاءة والجاهزية، في ظل ما يشهده الإقليم من تحديات متسارعة وصراعات معقدة، مؤكدا أن تعزيز القوة العسكرية يمثل أحد الركائز الأساسية لحماية الأمن القومي المصري، وردع أي تهديدات محتملة، والحفاظ على مقدرات الوطن.
وأضاف فرحات، أن القيادة السياسية أدركت مبكرا أهمية تأمين السلع الاستراتيجية وتعزيز المخزون الاستراتيجي للدولة، خاصة في ظل الأزمات العالمية المتلاحقة التي أثرت على سلاسل الإمداد، مشيرا إلى أن الدولة نجحت في اتخاذ إجراءات استباقية لضمان توفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين، والحفاظ على استقرار الأسواق، بما يعكس رؤية مسؤولة تستهدف حماية الأمن الغذائي باعتباره جزءا أصيلا من منظومة الأمن القومي الشامل.
وأكد فرحات، أن ما تحقق من استقرار داخلي وتقدم تنموي، بالتوازي مع الحفاظ على جاهزية الدولة لمواجهة مختلف التحديات، يعكس بوضوح نجاح القيادة السياسية في إدارة المرحلة الراهنة بكفاءة واقتدار، مشدداً على أن مصر أصبحت أكثر قدرة على مواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية بفضل هذه الرؤية المتوازنة لافتا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب استمرار دعم مؤسسات الدولة والاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية، لاستكمال مسيرة البناء والتنمية، وتعزيز قوة الدولة المصرية، وترسيخ دعائم الاستقرار، بما يضمن مستقبلا آمنا ومستقرا للوطن.
النائب عصام خليل: رسائل الرئيس السيسي جسدت "مصارحة القائد" وتعمق جسور الثقة مع الشعب
فيما أعرب النائب الدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار وعضو مجلس الشيوخ، عن بالغ تقديره واعتزازه بكلمات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، خلال حفل الإفطار السنوي للقوات المسلحة، مؤكدًا أن حديث الرئيس حمل رسائل طمأنة صادقة تعكس إدراكه العميق لنبض الشارع المصري وحرصه على وضع المواطن في قلب الصورة.
وأكد "خليل"، أن الأسلوب الحكيم الذي يتبعه الرئيس في مخاطبة المصريين يجسد روح القيادة المسؤولة التي تعتمد المصارحة منهجاً، مشيراً إلى أن هذه الكلمات لم تكن مجرد خطاب بروتوكولي، بل هي رسالة أمل وثقة تُقرب المسافات بين القيادة والشعب، وتشيّد جسوراً متينة يبنى عليها حاضر مصر ومستقبلها.
وأضاف رئيس حزب المصريين الأحرار، أن حرص القائد على طمأنة شعبه في ظل التحديات الراهنة، يعزز من قيم الانتماء ويجعل من كل مصري شريكاً حقيقياً في حفظ أمن وطنه.
وتابع: "إن قيادة الرئيس السيسي تمثل نبراساً في إعلاء مصلحة الوطن، وقدرة الدولة المصرية على العبور نحو الرخاء والاستقرار مهما كانت الصعاب".
واختتم قائلاً: "ندعو لبلادنا الغالية وقائدها، ونسأل الله القدير أن يمد الرئيس بالعزيمة لمواصلة مسيرة التنمية والتقدم، وأن يحفظ وطننا العزيز شامخاً ومستقراً، يليق بعظمة شعبه العريق وتاريخه المجيد".
نائب بـ"الشيوخ" : وحدة الصف الوطني ودعم جهود القيادة السياسية ضرورة للتعامل مع التحديات الإقليمية
فيما قال المهندس عمرو رشاد عضو لجنتي القيم والإسكان والإدارة المحلية والنقل بمجلس الشيوخ والقيادي بحزب حماة الوطن، إن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل الإفطار السنوي للقوات المسلحة، حملت العديد من رسائل الطمأنة للمصريين في ظل تصاعد التوترات بالمنطقة وتداعيات الحرب الدائرة في المنطقة وتأثيراتها السياسية والاقتصادية.
وأعرب عضو مجلس الشيوخ، عن سعادته بإشادات السيد الرئيس المتكررة بالشعب المصري وتحمله التحديات خلال السنوات الماضية، مؤكدا أن وحدة الصف الوطني والتلاحم بين القيادة والشعب حجر الأساس في عبور الأزمات المتتالية.
وأكد عضو مجلس الشيوخ على أهمية وضرورة تماسك الجبهة الداخلية للتعامل مع التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة، والحفاظ على أمن مصر القومي، مشددا على أهمية الاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية ودعم جهودها الرامية إلى حماية الأمن القومي ومصالح الدولة الاستراتيجية.
وأكد عضو مجلس الشيوخ أن حديث السيد الرئيس خرج من القلب وعكس إدراكا عميقا بحجم التحديات، ورسخ الثقة في قوة الدولة وصلابة مؤسساتها، لا سيما مع تأكيده أن مصر تتحرك دائمًا لتغليب لغة التهدئة ومنع اتساع دوائر الصراع، انطلاقًا من دورها التاريخي كركيزة للاستقرار وصمام أمان في محيطها الإقليمي.
وقال القيادي بحزب حماة الوطن، إن كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أشارت إلى استعداد الدولة للتعامل مع أي تداعيات اقتصادية محتملة، سواء ما يتعلق بحركة التجارة العالمية أو الطاقة أو سلاسل الإمداد، مؤكدا أن الدولة تحت قيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي تتبنى نهجا استباقيا يقوم على دراسة جميع السيناريوهات لحماية الأمن القومي والاقتصاد الوطني وضمان استمرار خطط التنمية.
وأشاد النائب عمرو رشاد، عضو مجلس الشيوخ بتأكيد الرئيس على جاهزية الدولة وقدرتها على حماية مقدرات الوطن، مؤكدا أن امتلاك مصر لجيش وطني قوي يمثل ضمانة أساسية للاستقرار والأمن والتنمية.
الحرية المصري: كلمة الرئيس جسدت رؤية واعية لمواجهة التحديات وتعزيز الاستقرار
وبدوره أكد حزب الحرية المصري، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي ألقاها خلال حفل الإفطار السنوي للقوات المسلحة، وجاءت متزامنة مع ذكرى انتصارات العاشر من رمضان، حملت دلالات وطنية عميقة في مناسبة خالدة تجسد بطولات وتضحيات رجال القوات المسلحة في الدفاع عن الوطن.
وثمن أحمد مهنى نائب رئيس حزب الحرية المصري والأمين العام، حكمة القيادة السياسية المصرية برئاسة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيدًا برؤيته المتزنة في إدارة الأوضاع السياسية المعقدة التي تشهدها المنطقة، وما اتسمت به تحركات الدولة من توازن يحفظ الأمن القومي المصري ويصون مقدرات الوطن في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة.
وأكد مهنى، أن استمرار الدولة في تنفيذ خطط التنمية الشاملة داخليًا، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز قدرات الاقتصاد الوطني، إلى جانب تحديث القوات المسلحة ورفع كفاءتها القتالية، وتأمين الاحتياجات والسلع الاستراتيجية وتكوين مخزون آمن منها، يعكس نهجًا واعيًا يربط بين قوة الداخل وصلابة الموقف الخارجي، ويبرهن على أن ما تحقق من استقرار وصمود هو نتاج توجيهات مباشرة ورؤية استراتيجية واضحة من القيادة السياسية لإدارة المرحلة الراهنة بكفاءة واقتدار.
وأوضح أحمد مهنى، نائب رئيس الحزب والأمين العام، أن كلمة الرئيس عكست رؤية استراتيجية واعية لمجريات الأوضاع الإقليمية والدولية، في توقيت بالغ الدقة تشهد فيه المنطقة تحديات متسارعة، مؤكدًا أن الدولة المصرية تتعامل مع هذه المتغيرات بحكمة واتزان، واضعةً نصب أعينها حماية الأمن القومي والحفاظ على مقدرات الشعب.
وأشار مهنى، إلى أن الرسائل التي تضمنتها الكلمة عكست شعور القيادة السياسية بحجم المسؤولية التاريخية، وحرصها على ترسيخ دعائم الاستقرار الداخلي، ومواصلة مسيرة التنمية الشاملة، بالتوازي مع تعزيز قدرات القوات المسلحة باعتبارها الحصن المنيع للوطن.
كما ثمّن الحزب تأكيد الرئيس على أهمية وحدة الصف الوطني والالتفاف حول مؤسسات الدولة في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، معتبرًا أن هذا التكاتف يمثل صمام أمان لعبور التحديات، في ظل جيش قوي ومؤسسات وطنية راسخة، وسعي متواصل لتلبية احتياجات المواطنين من السلع والخدمات الأساسية.
وجدد نائب رئيس الحزب، دعم الحزب الكامل للقيادة السياسية وللقوات المسلحة المصرية، مؤكدًا أن ذكرى العاشر من رمضان ستظل رمزًا للعزيمة والإرادة، ومصدر إلهام للأجيال في مسيرة العمل والبناء وصون مقدرات الوطن.
النائب علي مهران: الرئيس السيسي يقود الدولة بحكمة ويحقق معادلة متوازنة بين التنمية وتعزيز الأمن القومي
بينما قال النائب علي مهران، عضو مجلس الشيوخ، إن حكمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في التعامل مع الأوضاع السياسية الإقليمية والدولية المحيطة بمصر، تمثل نموذجًا فريدًا في القيادة الرشيدة التي توازن بين متطلبات الأمن القومي واحتياجات التنمية الشاملة.
وأكد مهران، أن الرئيس هو الزعيم الذي استطاع أن يحقق معادلة دقيقة بين بناء الدولة المصرية على أسس حديثة، والمضي قدمًا في تنفيذ خطط التنمية داخليًا، بالتوازي مع تطوير قدرات القوات المسلحة، وتعزيز جاهزيتها لحماية مقدرات الوطن، فضلًا عن تأمين السلع الاستراتيجية وضمان توافرها للمواطنين رغم التحديات الاقتصادية العالمية.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية جاء بفضل رؤية واضحة وتوجيهات مباشرة من الرئيس، خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، والتي تتطلب قيادة واعية تمتلك القدرة على قراءة المشهد بدقة واتخاذ القرارات المناسبة في التوقيت المناسب.
وشدد مهران على أن الدولة المصرية تمضي بثبات نحو ترسيخ دعائم الاستقرار، مستندة إلى قيادة سياسية تدير الملفات الداخلية والخارجية بحكمة وتوازن، وتحافظ على مقدرات الوطن، وتضع مصلحة المواطن المصري في مقدمة أولوياتها.
برلمانية المؤتمر بالشيوخ: رسائل الرئيس السيسي تؤكد صلابة الدولة المصرية في مواجهة التحديات الإقليمية
ويقول الدكتور السعيد غنيم، النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر ورئيس الهيئة البرلمانية للحزب بمجلس الشيوخ، إن رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل إفطار القوات المسلحة جاءت في توقيت بالغ الحساسية، لتعكس إدراك القيادة السياسية لحجم التحديات التي تشهدها المنطقة، وتؤكد أن الدولة المصرية تتحرك وفق رؤية استراتيجية متكاملة تستند إلى الحفاظ على الأمن القومي وتحقيق التوازن بين متطلبات الداخل وتعقيدات الخارج.
وتابع غنيم:" تأكيد الرئيس على أن مصر بذلت جهوداً مخلصة خلال الأشهر الماضية لتجنب التصعيد وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة، يبرهن على ثقل الدولة المصرية ودورها المحوري في محيطها الإقليمي، موضحاً أن هذا الدور يعكس ثوابت السياسة الخارجية المصرية القائمة على دعم الاستقرار ورفض الحروب التي لا تخلف سوى الخسائر الإنسانية والاقتصادية.
وأكد النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر، أن طمأنة الرئيس للمواطنين بأن الدولة تتحسب لكل السيناريوهات وتدرس مختلف الاحتمالات، خاصة فيما يتعلق بتداعيات غلق مضيق هرمز أو التأثير على حركة الملاحة، رسالة ثقة في قدرة مؤسسات الدولة على التخطيط المسبق وإدارة الأزمات بكفاءة، لافتاً إلى أن السنوات الماضية أثبتت قدرة الدولة على الصمود أمام أزمات متلاحقة.
وأشار غنيم، إلى أن حديث الرئيس عن وحدة الدولة والشعب وتحمل المصريين للظروف الصعبة منذ جائحة كورونا مروراً بالأزمات العالمية المتعاقبة، يعزز مفهوم الجبهة الداخلية المتماسكة، ويؤكد أن الاستقرار الذي تنعم به مصر اليوم هو نتاج وعي شعبها وصلابة مؤسساتها وتكاتف الجميع خلف هدف واحد هو حماية الوطن وصون مقدراته.