شهدت الحلقة الثانية عشرة من مسلسل رأس الأفعى بطولة النجم أمير كرارة، والنجم شريف منير، والذي يعرض ضمن مسلسلات رمضان 2026، حصرياً على قناة ON، وON دراما ومنصة Watch it الرقمية، أحداثا متصاعدة، حيث استطاعت الجماعة الإعرابية اغتيال المستشار هشام بركات، وتفجير سيارته، وذهب مراد "أمير كرارة"، وحسن "أحمد غزي" لمكان الحادث وأخذ شهادة الشهود، وتلك الحادثة هي ليس الأولى أو الأخيرة في تاريخ جرائم جماعة الإخوان الإرهابية.
اغتيال هشام بركات
في 29 يونيو عام 2015 تم اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات وهو صائم، حيث انفجرت سيارة مفخخة كانت متوقفة بجوار الطريق، لحظة مرور موكب النائب العام، مما أسفر عن إصابته بإصابات بالغة، نقل على إثرها إلى مستشفى النزهة الدولى، حيث فاضت روحه لاحقًا متأثرًا بجراحه عن عمر ناهز 65 عامًا.
النقراشى باشا
واحدة من أبرز جرائم جماعة الإخوان الإرهابية، هي جريمة اغتيال رئيس وزراء مصر الأسبق في العهد الملكي النقراشي باشا، بعد اغتياله على يد أحد عناصر جماعة الإخوان، فى صباح يوم 28 ديسمبر من عام 1948، فى عمر ناهز حينها 60 عاما.
كان النقراشى باشا هو صاحب قرار حل جماعة الإخوان الإرهابية فى 8 ديسمبر 1948، وكانت نتيجة ذلك هو اغتياله فى 28 ديسمبر 1948 فى القاهرة، وتبين أن وراء الحادث عضو من النظام الخاص للجماعة الإرهابية، حيث اعتقل القاتل الرئيسى وهو "عبد المجيد أحمد حسن" والذى اعترف بقتله كون النقراشى، كما تبين من التحقيقات وجود شركاء له فى الحادث من الجماعة، وحكم على المتهم الرئيسى بالإعدام شنقاً وعلى شركائه بالسجن مدى الحياة.
اغتيال أحمد الخازندار
حسب ما جاء في كتاب "بل كانوا إخوانًا وكانوا مسلمين.. جرائم أبناء حسن البنا وسيد قطب" من تأليف عمرو فاروق، "أهدر حسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان، دماء القاضي أحمد بك الخازندار عام 1948، بفتوى دينية عقب إصداره أحكامًا قضائية ضد عناصر التنظيم المسلح، نتيجة تورطهم في أعمال عنف داخل القاهرة.
وكانت آخر هذه القضايا قضية عرفت إعلاميًا وقتها بـ "قنايل الإسكندرية"، وحكم فيها على عناصر التنظيم بالأشغال الشاقة المؤبدة في 22 نوفمير 1947، وفي صباح 22 مارس 1948 خرج القاضي أحمد بك الخازندار من منزله بشارع رياض بحلوان ليستقل القطار المتجه إلى وسط مدينة القاهرة حيث مقر محكمته، وكان في حوزته ملفات قضية كان ينظر فيها وتعرف بقضية "تفجيرات سينا مترو"، التي اتهم فيها عدد من عناصر التنظيم الخاص للإخوان، وما إن خرج من باب مسكنه حتى فوجئ بأن حسن عبدالحافظ، ومحمود زينهم، يطلقان عليه وابلاً من الرصاص من مسدسين يحملانهما، وأصيب الخازندار بتسع رصاصات ليسقط صريعًا في دمائه.