أوضح الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، خلال برنامج "نور الدين والشباب" المذاع على قناة "سي بي سي"، طبيعة الرؤى والمنامات التي يشاهدها الإنسان في وقت الفجر، وجاء ذلك رداً على سؤال الشابة "ملك" حول ما إذا كانت الرؤى في هذا التوقيت تكون "حقيقية" أو لها دلالة خاصة تفوق غيرها.
الاستبشار لا الحتمية
وأكد الدكتور علي جمعة أن وقوع الرؤيا في وقت الفجر هو نوع من "الاستبشار" والتفاؤل، وليس نوعاً من "الحتمية" التي تفرض صدق الرؤيا بشكل قطعي، مشيرا إلى أن النفس المدركة تحاول أن تجوب في العالم من حولها أثناء النوم، مبيناً أن التوقيت قد يعطي شعوراً بالراحة لكنه لا يغير القواعد الأساسية لتفسير المنامات.
المبشرات بعد انقطاع النبوة
وأضاف الدكتور علي جمعة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب "البشرى" والتفاؤل، مؤكدا أن هذه الرؤى تظل وسيلة للاستئناس والتبشير بالخير.
اليقظة معيار القرارات
وشدد عضو هيئة كبار العلماء على أن الشريعة الإسلامية تُبنى على حالة "اليقظة" وليس المنام، فالحياة والقرارات والأفعال والمسؤولية الشرعية مرتبطة بما يفعله الإنسان وهو مستيقظ.