أكد فضيلة الدكتور علي جمعة أن هناك فرقاً كبيراً بين الصديق الذي يجاهر بالمعصية ويدعو إليها، وبين الصديق "المبتلى" الذي يصارع للنجاة من ذنب أو إدمان، مشدداً على أن الوفاء في الصداقة يتطلب المساندة في أوقات الضعف. جاء ذلك في برنامج "نور الدين والشباب" على قناة CBC.
وأوضح فضيلته خلال اللقاء أن الهدي النبوي وكرم الأخلاق يفرضان علينا الوقوف بجانب الصديق الذي يمتلك نية العلاج والتوبة، حتى وإن تعثر في طريقه.
وضرب مثلاً بالأب والأم اللذين لا يتخليان عن ابنهما إذا ابتلي بالإدمان ويصطحبانه للمصحات العلاجية رغم معاناتهما.
وشدد الدكتور علي جمعة على أن "واجب الصداقة" يظهر بوضوح في مساعدة الصديق "الضعيف" حتى يمن الله عليه بالشفاء والمعافاة، طالما أنه يستغيث بصديقه ويريد الخلاص، معتبراً أن هذا النوع من المساندة هو جوهر الوفاء الذي حث عليه الإسلام، مع ضرورة الحذر والالتزام بقدر "الوسع والطاقة" الشخصية في تقديم العون.