في قصة إنسانية مؤثرة، تعيش نجلاء الموجي (47 عامًا)، الفائزة بلقب الأم المثالية فى بورسعيد حالة من المشاعر المختلطة بين القلق والأمل، لنجليها التي كرست حياتها من أجلهما.
ورغم سعادتها بتحسن حالتهما الصحية، تؤكد نجلاء أنها لا تستطيع الشعور بالفرحة الكاملة، في ظل ما تمر به من ضغوط نفسية ومعيشية صعبة، خاصة أنها تعول طفلين من ذوي الاحتياجات الخاصة بمفردها بعد انفصالها.
قصة نجلاء
وتروي نجلاء تفاصيل رحلتها مع أبنائها، فنجلها الأكبر أحمد، الطالب بالصف الثاني الثانوي، يعاني من إعاقة ذهنية وتشنجات صرعية، إضافة إلى مشكلات صحية معقدة، ورغم ذلك تمكن من تحقيق إنجاز لافت بحصوله على المركز الأول على مستوى المحافظة في مسابقة “أرض المواهب” عن تأليف نص مسرحي.
نجلها الأصغر
أما نجلها الأصغر محمد، الطالب بالصف الأول الثانوي (دمج)، فيعاني من إعاقة ذهنية مصحوبة بسمات توحد، إلى جانب مشكلة في القلب نتيجة الإصابة بالميكروب السبحي، ما يتطلب رعاية صحية خاصة ومتابعة مستمرة.
وتعمل نجلاء في مهنة مندوبة توصيل "دليفري" لطلبات المنازل من تجهيز مأكولات وغيرها، لتوفير احتياجات أسرتها، رغم ما تعانيه من ظروف صحية صعبة، فهي تعاني من اكتئاب حاد يتسبب أحيانًا في أعراض جسدية مؤقتة مثل الشلل أو فقدان البصر بشكل مؤقت.
وتؤكد أن ما يخفف عنها هو دعم المقربين منها، وقدمت لها كل من حميدة عثمان في مجال الأمومة والطفولة، وصديقتها حنان، الدعم النفسي والمعنوي خلال أزماتها، ووقفتا بجانبها في أصعب اللحظات.
أمنياتها
وتختتم نجلاء حديثها برسالة أمل، قائلة: نفسي في شقة سكنية آمنة بدل الإيجار، ونفسي أزور الكعبة أنا وولادي لأن ده حلمهم.. كل اللي عايزاه أعمل حاجة كبيرة لعيالي وأفرح بيهم، دول حياتي ومسؤوليتي وفرحتي كلها.