وصلت رواية الطفل الشمعي، بقلم أولجا رافن، ترجمة مارتن أيتكن، إلى القائمة الطويلة لجائزة جائزة بوكر الدولية لعام 2026، لتلفت الأنظار إلى عمل أدبي يمزج بين الرعب التاريخي والتأمل العميق.
أحداث الرواية
تدور أحداث الرواية في القرن السابع عشر، حيث تبدأ القصة في ليلة مظلمة من عام 1620، حين تصنع كريستينز كروكو طفلًا من شمع العسل، تشكله بيديها وتحتضنه كأنه كائن حي، وعلى الرغم من أن عينيه لا تفتحان إلا أنه يرى ويستمع ويراقب العالم من حوله، من خلال هذا لطفل الشمعي، تنكشف حياة كريستينز في مجتمع تحكمه الشائعات والخوف من السحر.
يرصد العمل تفاصيل دقيقة عن القلق الجماعي، وقسوة القوانين، والعنف الكامن في النفوس، حيث يصبح مجرد الاشتباه في السحر حكما لا يمكن النجاة منه.
تستند الرواية إلى وقائع حقيقية من محاكمات الساحرات في الدنمارك خلال القرن السابع عشر، وتقدم تصويرا مرعبا ومؤثرا لعالم كان فيه الإيمان بالسحر لا يقل واقعية عن الإيمان بالطبيعة نفسها.
من هى أولجا رافن ومارتن آيتكين
أولجا رافن هي واحدة من أشهر الكاتبات المعاصرات في الدنمارك، أما بالنسبة لمارتن آيتكين هو مترجم مشهور للعديد من الكتاب الإسكندنافيين، ومن بينهم كارل أوفي كناوسجارد، وهيلي هيلي، وهاني أورستافيك، وأولجا رافن.
الطفل الشمعي