وجه السفير أحمد محمد الطريفى مسئول قطاع الشؤون العربية والإفريقية بوزارة الخارجية البحرينية رسالة عبر برنامج "فى المشهد " المذاع عبر تلفزيون اليوم السابع، قائلًا: إن دول الخليج لم تكن طرفًا في الحرب ولم تقم بأى اعتداء، وليست شريكة فى الحرب وهذه الدول ستبقى قوية بشعوبها وتوحدهم ".
أضاف السفير البحريني، فى رسالته التى وجهها عبر تلفزيون اليوم السابع، قائلًا: "إن مملكة البحرين لطالما كانت بلد سلام وتنمية واستقرار، وستبقى دوما بلدا داعيا للسلام، نحن نعشق تراب بلدنا وبلدنا يعشق أبناءه، وما يحدث من عدوان غاشم على أمنه لن نسمح به، ومملكة البحرين ستبقى قوية بشعبها وبجنودها البواسل الذين قاموا بدور وطنى مشرف للدفاع عن أرض البحرين وسلامة شعب المملكة.
وجه السفير البحرينى، تحية وتقدير إلى عناصر وزارة الداخلية البحرينية والأجهزة الأمنية المعنية والقيادة العامة للقوات المسلحة والدور التاريخي الذى يقومون به للتصدي لهذه الاعتداءات السافرة، وهو دور سيكتب بأحرف من نور ليس فى تاريخ البحرين فقط؛ بل فى تاريخ المنطقة .
وشدد السفير أحمد الطريفى على موقف دول مجلس التعاون الخليجى الموحد منذ اللحظات الأولى لهذه الهجمات ، وما تبعه من موقف جامعة الدول العربية بالاجتماع الوزارى الطارئ فى 8 مارس الجارى، والذى أدان أيضًا هذا العدوان وطالب بوقفه فوراً وتغليب الحكمة وصوت العقل .
أضاف السفير "الطريفى" قائلاً : إننا نأمل إعلاء صوت العقل و أن تكف إيران عن هذه الهجمات غير المبررة على المدنيين الآمنين فى بلادنا ، فنحن دائما دولداعية للسلام والتعايش السلمى مع دول الإقليم والعالم أجمع ومبادئ حسن الجوار ، ولم نكن يمًا دُعاة حروب .
أضاف ، قائلا : "نحن نعول أيضاً على المواقف الدولية فى استمرار التحشيد من أجل تنفيذ قرار مجلس الأمن ".