أكد الناقد الفني علي الكشوطي أن مسلسل «حكاية نرجس» نجح في مناقشة قضية خطف الأطفال بأسلوب درامي متوازن، دون الوقوع في فخ المبالغة أو الميلودراما الزائدة، وهو ما ساهم في وصول الرسالة الإنسانية للعمل بشكل مؤثر.
شخصية مركبة بدوافع اجتماعية ونفسية
وأوضح الكشوطي خلال مداخلة هاتفية ببرنامج هذا الصباح المذاع على فضائية إكسترا نيوز، أن شخصية نرجس جاءت مركبة دراميًا وتحمل دوافع اجتماعية ونفسية واضحة، مشيرًا إلى أن الحلقات الأولى كشفت حجم الضغوط النفسية والعصبية التي قد تتعرض لها المرأة نتيجة مشكلات الإنجاب أو الضغوط المجتمعية المرتبطة بها.
الضغوط المجتمعية وتأثيرها على المرأة
وأضاف أن العمل أبرز نماذج اجتماعية تعكس التمييز داخل الأسرة، مثل تفضيل إنجاب الذكور باعتبارهم «السند»، وهو ما يرسخ ضغوطًا نفسية على النساء قد تدفع بعض الشخصيات إلى سلوكيات متطرفة نتيجة غياب الدعم النفسي والاجتماعي.
دراما إنسانية تكشف تحولات النفس البشرية
وأشار إلى أن المسلسل نجح في إظهار كيف يمكن للضغط النفسي المستمر أن يحول الإنسان من ضحية إلى شخصية قاسية، مؤكدًا أن المعالجة الدرامية قدمت القضية بعمق إنساني بعيدًا عن التناول السطحي.